سوريا - وكالة أنباء إخباري
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، عن استعداد الجيش لفتح ممرين إنسانيين في محافظتي الحسكة وحلب، بالتنسيق مع السلطات المحلية، وذلك فور استكمال التجهيزات اللازمة. ويأتي هذا الإعلان في سياق جهود تأمين الاحتياجات الإنسانية والخدمية للمواطنين في ظل تطورات ميدانية وسياسية معقدة.
وفي سياق متصل، وصلت قافلة مساعدات إغاثية وطبية ولوجستية مؤلفة من 24 شاحنة إلى منطقة عين العرب في ريف حلب، وذلك بعد تمديد مهلة وقف إطلاق النار. وتؤكد دمشق حرصها على ضمان استمرار الخدمات للمواطنين بالتعاون مع المنظمات الأممية، تمهيداً لعودة مؤسسات الدولة إلى المنطقة.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
على الصعيد الدبلوماسي، تتابع باريس بقلق مجريات الأحداث في سوريا، وتعمل على إعادة حكومة دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى طاولة المفاوضات. ولم تتلق دمشق رداً إيجابياً من "قسد" بشأن مستقبل محافظة الحسكة. من جهتها، أكدت تركيا رغبتها في عدم حدوث قتال بين الجيش السوري و"قسد"، مشددة على ضرورة القضاء على "التهديد الانفصالي" في شمال سوريا.
وشهدت مناطق انتشار الدولة السورية في ناحية صرين عودة غالبية السكان مع استئناف عمل المؤسسات الحكومية. وتتواصل الجهود لتمديد وقف إطلاق النار، وسط احتشاد للقوات السورية والكردية على جانبي خطوط المواجهة.
وفي تطورات إقليمية منفصلة، استشهد فلسطينيان بنيران إسرائيلية في غزة، وأصيب أربعة آخرون في حادث منفصل. كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على جنوب وشرق لبنان، مستهدفاً مواقع لحزب الله.
أخبار ذات صلة
على الصعيد الداخلي، يسود الانقسام البيت الكردي العراقي بشأن مرشح رئاسة الجمهورية، في حين حسم "الإطار التنسيقي" ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء. ومن المقرر أن يعقد البرلمان العراقي جلسة الأسبوع المقبل لانتخاب رئيس الجمهورية.