الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
شهدت شركات الطيران العاملة في منطقة الشرق الأوسط تعديلاً واسعاً لمسارات رحلاتها وإلغاء بعضها، وذلك إثر تصاعد حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت هذه الإجراءات في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي، أشار فيها إلى توجه "أسطول" أمريكي نحو إيران، وهو ما رد عليه مسؤول إيراني كبير بالقول إن طهران ستعتبر أي هجوم بمثابة "حرب شاملة". وقد تزامن ذلك مع اقتراب وصول مجموعة حاملة طائرات عسكرية أمريكية ومعدات أخرى إلى المنطقة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
وفي ظل هذا التصعيد، كانت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي قد أوصت في 16 يناير شركات الطيران الأوروبية بتجنب المجال الجوي الإيراني، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بقمع الاحتجاجات في طهران وتهديدات أمريكية بالتدخل.
وقد سارعت العديد من شركات الطيران العالمية لاتخاذ إجراءات احترازية. ففي 24 يناير، أعلنت شركة الخطوط الجوية الهولندية (KLM) أنها ستتجنب التحليق فوق أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، بما في ذلك المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل وعدة دول خليجية، كإجراء وقائي.
في السياق ذاته، أعلنت لوفتهانزا الألمانية في 14 يناير تجنبها للمجالين الجويين الإيراني والعراقي حتى إشعار آخر، مع تسيير رحلات نهارية فقط إلى تل أبيب وعمان لفترة محدودة، متوقعة إلغاء بعض الرحلات نتيجة لذلك. كما قامت الخطوط الجوية البريطانية بتعليق رحلاتها إلى البحرين مؤقتاً في 16 يناير، قبل أن تستأنفها في 24 يناير بعد مراجعة الوضع الأمني.
من جانبها، أعلنت الخطوط الجوية الفنلندية (فين إير) في 16 يناير توقفها عن التحليق فوق المجال الجوي العراقي، وتحويل مسار رحلاتها المتجهة إلى الدوحة ودبي لتمر فوق السعودية، مع استمرارها في تجنب المجال الجوي لإيران وسوريا وإسرائيل لأسباب أمنية. وبدورها، أكدت شركة ويز إير (Wizz Air) تجنبها للمجالين الجويين العراقي والإيراني، مما استلزم توقف بعض رحلاتها المتجهة غرباً من دبي وأبوظبي في لارناكا أو سالونيك للتزود بالوقود وتغيير الطاقم.
أما الخطوط الجوية الفرنسية، فقد استأنفت رحلاتها إلى دبي في 24 يناير بعد تعليقها ليوم واحد، مؤكدة مراقبتها المستمرة للوضع الجيوسياسي في المناطق التي تخدمها رحلاتها.