الثلاثاء، ٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 18 أغسطس 2026 م 09:14 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

ضفيرة مقاتلة كردية تثير غضباً واسعاً وتفاقم التوتر في سوريا

تفاصيل حادثة انتهاك حرمة جسد المقاتلة بارين كوباني في عفرين
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-01-24 11:09 31
ضفيرة مقاتلة كردية تثير غضباً واسعاً وتفاقم التوتر في سوريا

سوريا - وكالة أنباء إخباري

أججت حادثة انتهاك حرمة جسد المقاتلة الكردية "بارين كوباني" (الاسم الحقيقي: أميرة ريناس)، وقطع ضفيرتها في منطقة عفرين السورية، توتراً واسعاً وغضباً عارماً على الساحتين المحلية والدولية. وقد أثارت هذه الواقعة، التي نسبتها منظمات حقوقية لفصائل سورية مدعومة من تركيا خلال "عملية غصن الزيتون" عام 2018، موجة إدانات واعتبرت جريمة حرب، مؤكدة على بشاعة الصراع الدائر في المنطقة.

تعود تفاصيل الحادثة إلى اكتشاف جثة المقاتلة الشابة التابعة لوحدات حماية المرأة (YPJ) وعليها آثار انتهاك واضح، حيث تم تداول صور مروعة لها على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر ضفيرتها مقطوعة وممزقة. سرعان ما انتشرت هذه الصور كالنار في الهشيم، لتثير صدمة واسعة وغضباً عارماً بين الأكراد وحلفائهم، الذين رأوا فيها عملاً وحشياً يتجاوز الأعراف الإنسانية وقوانين الحرب.

حملت العديد من المنظمات الكردية والحقوقية الدولية، بما في ذلك "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، مسؤولية هذا الانتهاك لفصائل معارضة سورية مسلحة، مدعومة من تركيا، كانت تشارك في الهجوم على عفرين. وقد اعتبرت هذه الجهات أن الفعل يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف التي تحمي حرمة أجساد القتلى في النزاعات المسلحة.

لم يقتصر رد الفعل على الإدانات، بل تحول إلى دافع لمزيد من التعبئة والتحشيد ضد الفصائل المهاجمة والقوات التركية. أصبحت "ضفيرة بارين كوباني" رمزاً للمقاومة وتضحيات النساء المقاتلات، وفي المقابل، رمزاً للوحشية التي يمكن أن تصل إليها النزاعات المسلحة. وقد ساهمت هذه الحادثة بشكل كبير في تصعيد التوتر بين الأطراف المتحاربة وزيادة حدة الاستقطاب، ليس فقط في سوريا بل عبر المنطقة والعالم، مسلطة الضوء على الأثمان الباهظة للحرب وتبعاتها الإنسانية والأخلاقية.

# مقاتلة كردية، ضفيرة، بارين كوباني، عفرين، سوريا، جرائم حرب، وحدات حماية المرأة، توتر، انتهاك حرمة الجسد
اقرأ هذا الخبر