السعودية - وكالة أنباء إخباري
أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود "اختلافات في الرؤى" بين البلدين بشأن الملف اليمني. جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها إلى بولندا، حيث التقى نظيره رادوسواف سيكورسكي في وارسو، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وشدد الأمير فيصل على حرص المملكة على تعزيز علاقاتها مع بولندا، لافتاً إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس تنسيق مشترك، وتطلُّع الرياض لتوسيع التعاون الاقتصادي الذي بلغ حجم تبادله التجاري نحو 8 مليارات دولار. من جانبه، وصف وزير الخارجية البولندي السعودية بأنها "أكبر شريك لبلاده في الشرق الأوسط"، مثمناً جهود المملكة في الملف الأوكراني.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين استعدادات استقبال العيد الأضحى المبارك
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد افتتاح مشروع الدلتا الجديدة
- لامين يامال: الأطباء يقررون عدم التعجيل بعودته للمونديال
- فليك يعقد اجتماعات فردية حاسمة مع رباعي برشلونة
- فيتش: سياسات مصر الاقتصادية تحد من آثار التوترات الإقليمية على الائتمان السيادي
وفي الشأن الإقليمي والدولي، أكد الوزيران أهمية دعم الاستقرار في فلسطين واليمن والسودان، مشددين على استمرار التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وجددت المملكة دعمها للحلول السلمية للأزمة الروسية الأوكرانية، بينما أعلنت وارسو دعمها للجهود الدولية الرامية لإرساء الاستقرار في فلسطين، مدينةً ما قامت به إسرائيل في قطاع غزة.
في سياق متصل، استضافت الرياض فعاليات النسخة الثانية من "منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026" تحت شعار "استثمر من أجل الأثر". وكشف يوسف البنيان، وزير التعليم السعودي، عن نضج كبير في قطاع التعليم وإقبال متزايد من المستثمرين، حيث تلقت الوزارة أكثر من 199 طلباً للاستثمار، ووضعت مساراً تنظيمياً لضمان عوائد مجزية للمستثمرين وخدمات تعليمية متميزة.
أخبار ذات صلة
- بيريز.. متهم بتدليل اللاعبين وسوء تربيتهم
- ليفربول أمام جراحة صيفية كبرى.. والإصلاحات لن تكون رخيصة
- ملك البحرين يهنئ الرئيس السيسى بحلول عيد الاضحى المبارك
- وزير التموين يفتتح عدد 16 مكتب من شبكة مكاتب السجل التجاري النموذجية بالمحافظات المختلفة
- مصر تدرس مواجهة إسبانيا وديًا في معسكر مارس.. خطوة استراتيجية نحو مونديال 2026
من جانبه، أشار عبد الله الدبيخي، مساعد وزير الاستثمار، إلى نجاح الجهود في استقطاب 8 جامعات عالمية و14 مدرسة دولية للمملكة، مبرزاً أن رصيد الاستثمار الأجنبي وصل إلى 977 مليار ريال بنهاية 2024، مع إصدار 60 ألف رخصة استثمارية. وأضاف إياد القرعاوي، مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار، أن القطاع يحظى بتمويل يفوق 200 مليار ريال، ويهدف إلى رفع نسبة مشاركة القطاع الخاص في التعليم الأهلي من 17% إلى أكثر من 25% بحلول 2030، مع مستهدف وطني لرفع نسبة الاستثمار في رياض الأطفال إلى 90%.