أستراليا - وكالة أنباء إخباري
شهدت الأيام الماضية صعود تطبيق جديد يُدعى UpScrolled، والذي نجح في احتلال مراتب متقدمة في قوائم التحميل بالعديد من الدول، أبرزها الولايات المتحدة، حيث وصل إلى المركز الثاني كأكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي تحميلًا. يقدم التطبيق نفسه كبديل لمنصات التواصل الشهيرة مثل تيك توك وإنستجرام ومنصة إكس (تويتر سابقًا)، مع التركيز على حرية التعبير وتمكين المستخدمين من التحكم بتجربتهم.
يعود الفضل في تطوير UpScrolled إلى عصام حجازي، الفلسطيني-الأردني-الأسترالي، الذي أطلقه رسميًا في النصف الثاني من عام 2025. تأثر حجازي بشدة بأحداث غزة الأخيرة، حيث فقد عددًا كبيرًا من أفراد عائلته، مما دفعه لترك وظيفته والتفرغ لتطوير منصة تمنح صوتًا للأصوات الفلسطينية والمهمشة.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
جاءت فكرة تطوير UpScrolled كرد فعل على القيود المتزايدة التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة ميتا، على المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية، سواء عبر حذف المنشورات أو الحظر الخفي (Shadow Ban). يوفر UpScrolled تجربة مختلفة تعتمد على عرض المنشورات بترتيب زمني واضح (Chronological Feed) وقسم استكشاف (Discover) يعتمد على الحداثة ومستوى التفاعل فقط، مع التزام واضح بعدم تطبيق أي حظر خفي أو تحيز سياسي.
عززت صفقة تيك توك الأخيرة في الولايات المتحدة، التي بموجبها تخلت الشركة الصينية عن حصة كبيرة لمستثمرين أمريكيين، من انتقال المستخدمين إلى UpScrolled. هذا التغيير أثار مخاوف بشأن تضييق الخناق على المحتوى الداعم لفلسطين، كما حدث مؤخرًا في تيك توك.
على الرغم من أن التطبيق ما زال يواجه تحديات تقنية وضغطًا على خوادمه، إلا أن تجربة المستخدمين الأولية تشير إلى هيمنة المحتوى الإخباري والسياسي. ويوفر التطبيق ميزة فريدة لتحديد المنشورات التي تم إنشاؤها بالكامل أو جزئيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي، لمكافحة الأخبار الكاذبة.
وفي حين أن UpScrolled قد لا يستطيع استبدال منصات عملاقة مثل تيك توك أو إنستجرام في المدى القريب، نظرًا لصعوبة إقناع مليارات المستخدمين بالانتقال، إلا أن محاولات إنشاء منصات بديلة تركز على الحرية والتعبير تظل محل دعم وتشجيع.