إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

محكمة هولندية تسجن إريترياً 20 عاماً بتهمة الاتجار بالبشر وتعذيب مهاجرين

الحكم هو الأقصى في قضية تعد الأكبر من نوعها في هولندا ضد شبك
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-01-28 00:47 21
محكمة هولندية تسجن إريترياً 20 عاماً بتهمة الاتجار بالبشر وتعذيب مهاجرين

هولندا - وكالة أنباء إخباري

أصدرت محكمة هولندية، اليوم الثلاثاء، حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً بحق مهرب بشر إريتري، يُدعى أمانويل وليد (42 عاماً)، والمعروف أيضاً باسم تويلدي جويتوم، وذلك لدوره القيادي في شبكة إجرامية ضالعة في تعذيب لاجئين ومهاجرين أفارقة في مخيمات بليبيا وابتزاز عائلاتهم.

وأفاد القضاة بأن وليد كان يدير طريقاً للهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا، وثبتت إدانته بتهم الانتماء إلى منظمة إجرامية والاتجار بالبشر والابتزاز. وقد ركز تحقيق الادعاء على الأنشطة التي تمت بين عامي 2014 و2019، حيث احتجزت شبكته آلاف المهاجرين الأفارقة في مستودعات وعذبتهم للحصول على فدى.

وخلال النطق بالحكم، أكد القاضي رينيه ميلارد أن المتهم وشركاءه عاملوا المهاجرين "بطريقة قاسية ووحشية، دون أي اعتبار للكرامة الإنسانية"، مشيراً إلى أن الهدف كان "ابتزاز أكبر قدر ممكن من المال من الأشخاص الضعفاء والعاجزين الذين يسعون إلى مستقبل أفضل".

ورغم ادعاء وليد، الذي جرى ترحيله إلى هولندا عام 2022، بأن هناك خطأ في تحديد الهوية، أثبتت المحكمة هويته. وتُعد هذه القضية الأكبر من نوعها في هولندا، وواحدة من القضايا القليلة في أوروبا التي تحقق في شبكات الاتجار بالمهاجرين عبر ليبيا، التي أصبحت طريق عبور رئيسي بعد سقوط معمر القذافي عام 2011.

ويأتي هذا الحكم، الذي يمثل أقصى عقوبة يمكن فرضها لهذه الجرائم، متماشياً مع طلب النيابة العامة التي وصفته بأنه "واحد من أكبر المتاجرين بالبشر على طريق وسط البحر المتوسط". وقد أقيمت المحاكمة في هولندا بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية، نظراً لتقديم بعض الضحايا وأقاربهم طلبات لجوء في البلاد.

# الاتجار بالبشر، هولندا، إريتري، ليبيا، مهاجرون، تعذيب، منظمة إجرامية، أمانويل وليد
اقرأ هذا الخبر