غزة - وكالة أنباء إخباري
أصبح شمال غزة مرة أخرى مسرحًا لصراع عنيف، حيث أبلغت وكالة الدفاع المدني في القطاع عن الوفيات المأساوية لعشرة أشخاص، بمن فيهم رضيع، في غارات إسرائيلية حديثة. يسلط العنف، الذي تصاعد يوم الثلاثاء، الضوء على نمط مقلق من انتهاكات وقف إطلاق النار التي لا تزال تعصف بالمنطقة على الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر. كان من بين الضحايا المؤكدين الطفل يحيى الملاحي البالغ من العمر ثلاث سنوات، الذي قُتل عندما استُهدفت مركبة للشرطة في مدينة غزة. أكدت مستشفى الشفاء استقبال أربع جثث من هذا الحادث، بينما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه يراجع التفاصيل.
وتفصّلت تقارير أخرى من وكالة الدفاع المدني عن وفاة أخرى في بيت لاهيا، حيث زعم الجيش الإسرائيلي تحييد "إرهابي مسلح" في المنطقة، على الرغم من أن الصلة المباشرة لا تزال غير مؤكدة. وفي وقت لاحق، أدى قصف بطائرة مسيرة بالقرب من مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة إلى خمس وفيات أخرى، كما أكدت مستشفى الشفاء، مما رفع العدد الإجمالي إلى عشرة. تضاف هذه الخسائر الأخيرة إلى حصيلة قاتمة تزيد عن 757 قتيلاً في غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر، وفقًا لوزارة الصحة، مما يؤكد التأثير الإنساني الخطير للصراع المستمر. يواصل المراقبون الدوليون الدعوة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً