هندوراس - وكالة أنباء إخباري
أدّى رجل الأعمال المحافظ نصري عصفورة اليمين الدستورية، الثلاثاء، رئيساً لهندوراس، في مراسم أقيمت أمام الكونغرس بالعاصمة تيغوسيغالبا. يأتي تنصيب عصفورة بعد شهرين من فوزه في الانتخابات الرئاسية بدعم علني من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مما يعزز قائمة حلفاء واشنطن المحافظين في أمريكا اللاتينية.
فاز قطب العقارات، البالغ 67 عاماً وهو من أصول فلسطينية، بفارق ضئيل بنسبة 40.1 في المائة من الأصوات مقابل 39.5 في المائة لمنافسه اليميني سلفادور نصرالله. وقد شابت الانتخابات ادعاءات بالتزوير وتأخر دام ثلاثة أسابيع لإعلان النتائج، وذلك بعد أن لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع المساعدات عن هندوراس في حال خسارة “صديقه” الانتخابات.
اقرأ أيضاً
لدى أدائه القسَم، تعهّد عصفورة بـ”التصدّي لانعدام الأمن” في البلاد، موجهاً نداءً لتوحيد الصفوف ونبذ خطابات “الشتائم” أو التي تحض على “الانتقام أو الكراهية”، في محاولة لرأب الصدع السياسي العميق الذي خلفته الانتخابات.
في سياق السياسة الخارجية، كان ملف العلاقات مع الصين وتايوان من أبرز محاور الحملة الانتخابية. وكانت الحكومة اليسارية المنتهية ولايتها قد غيرت نهجها المؤيد لتايوان نحو الانفتاح على بكين في عام 2023. وقد أعلن عصفورة عزمه على إعادة البلاد إلى نهجها السابق بالانفتاح على تايوان، مما يعكس التوجه الأميركي نحو الضغط على دول المنطقة للاختيار بين واشنطن وبكين.
وعقب إعلان فوز عصفورة، أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بـ”فوز واضح”، داعياً جميع الأطراف إلى احترام النتائج لضمان انتقال سلمي وسريع للسلطة. كما أعرب روبيو عن تطلعه للعمل مع إدارة عصفورة لتعزيز التعاون الأمني الثنائي والإقليمي وإنهاء الهجرة غير الشرعية، مما يؤكد على أهمية هندوراس الاستراتيجية للولايات المتحدة.