المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أخبار ذات صلة
- مصرع شاب دهسًا بـ 'ملاكي' مسرعة في 6 أكتوبر.. والنيابة تحقق
- سن الأمل: رحلة المرأة نحو التخفيف الطبيعي من أعراض انقطاع الطمث
- التعامل مع العنف الطفولي: دليلك الشامل لتهذيب سلوك أطفالك
- تركيا تستضيف جنازة عسكرية مهيبة لرئيس الأركان الليبي ورفاقه: رسالة تحالف عميق وتضامن استراتيجي
- تكريم عالمي لذكرى خطاب "لدي حلم": اللجنة النرويجية لجائزة نوبل تحتفي بإرث مارتن لوثر كينج
وجّه مانشستر يونايتد ضربة موجعة لآمال آرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفوزه المثير بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب الإمارات، في مباراة حبست الأنفاس. جاء هدف الفوز الحاسم عن طريق البديل ماتيوس كونيا في الدقيقة 87، ليقود الشياطين الحمر لتحقيق انتصار تاريخي أنهى سلسلة آرسنال الخالية من الهزائم على أرضه منذ مايو 2024.
أنهت هذه الخسارة يوم آرسنال متقدماً بفارق أربع نقاط فقط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام صراع شرس على اللقب في موسم استثنائي. الفوز رفع رصيد مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن الصدارة، وهو ما دفع جماهيره للهتاف "سنفوز بالدوري" بعد صافرة النهاية، رغم أن الفارق يبدو كبيراً عادةً.
تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، واصل مانشستر يونايتد تألقه بعد فوزه الأخير على مانشستر سيتي. هذه النتيجة تمثل أول انتصار ليونايتد على أرض آرسنال منذ ديسمبر 2017، وجاء بفضل أداء تكتيكي قوي ارتكز على الهجمات المرتدة السريعة. شهدت المباراة تقلبات مثيرة؛ حيث تقدم آرسنال بهدف عكسي سجله ليساندرو مارتينيز، قبل أن يعادل برايان مبويمو النتيجة ليونايتد مستغلاً خطأ دفاعياً. ومع بداية الشوط الثاني، تقدم يونايتد بهدف رائع من باتريك دورغو، لكن ميكيل ميرينو أعاد التعادل لآرسنال، قبل أن يقول كونيا كلمته الأخيرة بهدف الفوز الدرامي.
يعود الفضل في التحول الأخير ليونايتد إلى مايكل كاريك، الذي أحدث تغييرًا جذريًا في أداء الفريق خلال مباراتين فقط. لقد حرر اللاعبين من القيود، واعتمد أسلوباً مريحاً يناسب قدراتهم، مما أظهر الفريق بوجه مغاير تماماً عن الفترة السابقة تحت قيادة روبن أموريم. يلعب مانشستر يونايتد الآن بثقة وزخم كبيرين، مما يثير تساؤلات حول قدرته على المنافسة على المراكز الأربعة الأولى وربما اللقب في ظل الظروف الاستثنائية لهذا الموسم.
على الجانب الآخر، بدت أجواء ملعب الإمارات غريبة، حيث ظهر التوتر على لاعبي آرسنال في ظل ضخامة الفرصة المتاحة لهم للفوز باللقب الأول منذ عام 2004. الأخطاء الفردية وعدم الفاعلية الهجومية، التي لوحظت في مباريات سابقة، عادت لتطفو على السطح، مما يثير تساؤلات حول عقلية الفريق وقدرته على حسم المنافسة. أجرى المدرب ميكيل أرتيتا تغييرات غير معتادة، لكن فريقه لم يتمكن من استعادة السيطرة أو اللعب بسلاسة. مع استمرار الفرق المنافسة في خوض تحديات أوروبية ومحلية، قد يصب تركيز يونايتد على الدوري فقط في صالحه لتحقيق المفاجأة.