الإمارات - وكالة أنباء إخباري
عندما ينخفض تناول الكربوهيدرات إلى مستوى لا يلبي احتياجات الجسم، يدخل الجهاز الهرموني في حالة اضطراب محاولاً التكيف، مما يؤدي إلى تغيرات قد تكون سلبية على المدى الطويل.
تأثيرات متعددة على الهرمونات:
الكورتيزول (هرمون التوتر): يزيد الجسم من إفراز الكورتيزول لإطلاق الغلوكوز المخزن عند نقص الكربوهيدرات، وهو جزء من استجابة الجسم للتوتر. لكن ارتفاعه المزمن يسبب الشعور بالتوتر المفرط، الإرهاق، وزيادة الجوع.
اقرأ أيضاً
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
- الرئيس السيسى يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة
هرمونات الغدة الدرقية (T3): تُعد الكربوهيدرات ضرورية لتحويل هرمون T4 إلى شكله النشط T3، الذي ينظم عملية الأيض واستخدام الطاقة. انخفاض الكربوهيدرات قد يبطئ هذا التحويل، مما يؤثر على الأيض وتنظيم حرارة الجسم ومستوى الطاقة العام.
الأنسولين والغلوكاغون: يتغير مستوى هذين الهرمونين بسرعة للحفاظ على استقرار سكر الدم. ينخفض الأنسولين مع قلة الغلوكوز، بينما يرتفع الغلوكاغون لإطلاق الغليكوجين المخزن وإنتاج غلوكوز جديد، مما يجعل مستويات الطاقة أقل استقراراً.
هرمونات الشهية والشبع (اللبتين والجريلين): غالباً ما تنخفض مستويات اللبتين (هرمون الشبع) مع نقص الكربوهيدرات. ومع ذلك، قد يتكيف الجسم بمرور الوقت، حيث يتحسن الإحساس باللبتين في الدماغ، وقد ينخفض الجريلين (هرمون الجوع) وتزداد هرمونات الشبع الأخرى مثل الكوليسيستوكينين (CCK)، مما يسهل الشعور بالشبع.
الهرمونات التناسلية لدى النساء: قد يشير الانخفاض المستمر للكربوهيدرات إلى عدم كفاية السعرات الحرارية للوظيفة التناسلية المثلى. هذا يقلل من إفراز هرمون إطلاق موجهة الغدد التناسلية (GnRH)، وبالتالي هرموني اللوتين (LH) والهرمون المنشط للحويصلة (FSH) اللازمين للإباضة وانتظام الدورة الشهرية، مما قد يؤدي إلى انقطاع الطمث الوظيفي. كما يساهم انخفاض هرمون اللبتين، الضروري لتنظيم الدورة الشهرية، في هذه الاضطرابات.
السيروتونين (ناقل عصبي): تلعب الكربوهيدرات دوراً في مساعدة الحمض الأميني التربتوفان على دخول الدماغ، حيث يتحول إلى سيروتونين ينظم المزاج والشهية والنوم. انخفاض الكربوهيدرات قد يقلل من إنتاج السيروتونين، مؤثراً سلباً على هذه الوظائف.
بشكل عام، يُعد فهم هذه التغيرات الهرمونية أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الجسم وطاقته ومزاجه، ويؤكد على أهمية التوازن في تناول الكربوهيدرات.
أخبار ذات صلة
- وداعاً للحرمان: دليل الخبراء لخسارة الوزن بذكاء وصحة في أسبوعين
- إتيكيت العدس وحمص الشام: كيف تستمتع بوجبتك الشعبية بأناقة؟
- خروج قطار عن مساره في كنتاكي يثير مخاوف تسرب مواد كيميائية وحريق
- مترو الإسكندرية: مصر تكشف مستجدات مشروع النقل العملاق.. تحول حضاري يربط عروس المتوسط بمستقبل ذكي
- هروب جماعي من مصحة إدمان غير مرخصة بالجيزة: إخلاء سبيل مالك الفيلا وملاحقة المتورطين