كينيا - وكالة الأنباء العربية
رفضت المحكمة العليا الكينية اليوم دعوى قضائية كانت تطالب الحكومة بتعويض ضحايا تفجير السفارة الأمريكية في نيروبي عام 1998، مؤكدةً على عدم مسؤولية الدولة عن دفع أي تعويضات لهم. جاء هذا القرار ليغلق الباب أمام آمال الناجين والمتضررين في الحصول على مساعدة مالية من الحكومة بعد مرور أكثر من عقدين على الحادث المأساوي.
وأوضح القاضي في حيثيات الحكم أن تفجير السفارة الأمريكية، الذي أودى بحياة المئات وأصاب الآلاف، يُعد عملاً إرهابياً دولياً نفذته جهات خارجية، وبالتالي لا تقع مسؤوليته على عاتق الحكومة الكينية. وأضاف أن التعويضات الممنوحة سابقاً من قبل الولايات المتحدة لم تكن اعترافاً بالمسؤولية الكينية، بل كانت بادرة حسن نية تجاه الضحايا.
اقرأ أيضاً
- هل تشعر بالإرهاق المفرط دون إدراك؟ تدقيق الوقت يكشف الحقيقة ويعيد التوازن
- اختبار نفوذ أندرو تيت في أمريكا ترامب: معركة تسليم لمواجهة اتهامات خطيرة
- الانتخابات التمهيدية الأمريكية: صراعات حزبية وتداعيات تهديد إيران على رحلة ترامب السرية
- وفاة تشو رونغجي: رحيل مهندس الإصلاحات الاقتصادية الصينية الكبرى عن 97 عاماً
- من هبة زفاف بقيمة 6 آلاف دولار إلى جائزة 3 ملايين دولار: Last Mile Health رائدة الرعاية الصحية النائية
أسباب رفض الدعوى:
- الهجوم عمل إرهابي دولي نفذته جهات خارجية.
- عدم وجود مسؤولية قانونية على الحكومة الكينية تجاه الضحايا.
- التعويضات السابقة كانت مبادرة أمريكية وليست اعترافاً بالمسؤولية.
كانت الدعوى التي رُفعت أمام المحكمة العليا قد استندت إلى تقارير تشير إلى وجود ثغرات أمنية محتملة ساهمت في وقوع الهجوم، لكن المحكمة ردت بأن هذه الادعاءات لا ترقى لدرجة الإثبات القانوني الذي يلزم الحكومة بالتعويض.
من جانبهم، أعرب عدد من المحامين الممثلين للضحايا عن خيبة أملهم من هذا القرار، مشيرين إلى أن الحكم قد يفتقر إلى البعد الإنساني والاجتماعي، وأن الضحايا ما زالوا يعانون من آثار التفجير الجسدية والنفسية والاقتصادية. وتعهدوا بالنظر في سبل الاستئناف المتاحة، أو البحث عن آليات أخرى لتوفير الدعم اللازم للمتضررين.
يبقى تفجير السفارة الأمريكية في نيروبي عام 1998 جرحاً غائراً في ذاكرة كينيا، وتستمر تداعياته في التأثير على حياة الكثيرين، حيث يسعى الضحايا منذ سنوات إلى تحقيق العدالة وجبر الأضرار التي لحقت بهم. ويأتي هذا الحكم القضائي ليضيف فصلاً جديداً في هذه القضية المعقدة، مؤكداً على الطبيعة الدولية للإرهاب وتحدياته المستمرة.
أخبار ذات صلة
- إيطاليا على مفترق الطرق: رقصة جيورجيا ميلوني بين السيادة الأمريكية والبراغماتية الأوروبية
- اليسار الإيطالي يحتج على التعيينات الجديدة ويدين محاولة تجاوز الدستور
- ميلانو كورتينا 2026: براثين البرازيلي يحقق ذهبية تاريخية في سباق التعرج العملاق
- إقرار قانون المسارات الثقافية: من ليوناردو إلى نابليون، اكتشف مسارات إيطاليا التاريخية
- إيطاليا: مقترح لتسهيل إجراءات رعاية التراث الثقافي يثير الجدل