البرازيل - وكالة أنباء عالمية
داهمت قوات الشرطة المدنية والعسكرية البرازيلية، يوم الثلاثاء، مجمع بينيا والمجتمعات المجاورة في شمالي ريو دي جانيرو، في عملية أمنية مكثفة تستهدف إلقاء القبض على مشتبه بهم في جرائم تعذيب وقتل شاب العام الماضي.
وتأتي هذه العملية بعد ثلاثة أشهر بالضبط من عملية "احتواء" الأمني السابقة التي أسفرت عن مقتل 122 شخصًا، لتصبح بذلك الأكثر دموية في تاريخ البلاد.
اقرأ أيضاً
- «كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاءالدين بالتعاون مع دار العين
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
بدأت الاشتباكات المسلحة بين قوات الأمن والعناصر الإجرامية في الأحياء المستهدفة، بما في ذلك تلال في، سيرينو، وبينيا، بالإضافة إلى مجتمعات ترام، جوراماجينيو، وإيباسيه في فيلا كوسموس، منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث أفاد سكان عن تبادل كثيف لإطلاق النار.
أهداف العملية الرئيسية:
- إلقاء القبض على خمسة مشتبه بهم متهمين بتعذيب وقتل شاب في منطقة إيباسيه.
- اعتقال عناصر متهمة بإنشاء حواجز، وترهيب السكان، وفرض خدمات تسيطر عليها عصابة "القيادة الحمراء" (Comando Vermelho).
وقد شاركت وحدات خاصة من كتيبة العمليات الخاصة (Bope) ووحدة الصدمة التابعة للشرطة العسكرية في العملية لتعزيز القدرات القتالية.
ونتيجة للوضع الأمني المتوتر، تم تعليق الخدمات في مركزي صحة بلديين بالمنطقة، كما تم تغيير مسارات أربع خطوط حافلات لتجنب المناطق الأكثر خطورة.
وقد تمكنت السلطات من تنفيذ أحد أوامر الاعتقال المطلوبة خلال العملية.
تهدف العملية إلى استعادة السيطرة على المجمع الذي تسيطر عليه عصابات الجريمة المنظمة، والذي شهد أعمال عنف متكررة، وتأتي في سياق جهود الحكومة البرازيلية لمكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن في المناطق الحضرية.
المزيد من الأخبار من وكالة أنباء عالمية