تونس - وكالة أنباء إخباري
صعد الفيلم التونسي "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لترشيحات جوائز الأوسكار الـ98 عن فئة أفضل فيلم دولي، ليحقق بذلك إنجازاً سينمائياً جديداً للمخرجة كوثر بن هنية، وهو ترشيحها الثالث بعد فيلمي "الرجل الذي باع ظهره" و"بنات ألفة".
وأعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصورة الأمريكية مؤخراً عن الأفلام الخمسة المرشحة في هذه الفئة، وهي إلى جانب "صوت هند رجب": "العميل السري"، "حادث بسيط"، "القيمة العاطفية"، و"صراط". وسيتم الإعلان عن الفائز في حفل توزيع الجوائز يوم 15 مارس 2026.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وقد تمكنت أربعة أفلام عربية من الوصول إلى القائمة المختصرة للأوسكار التي ضمت 15 فيلماً، شملت "فلسطين 36" (فلسطين)، "اللي باقي منك" (الأردن)، و"كعكة الرئيس" (العراق)، بالإضافة إلى "صوت هند رجب".
جاء ترشيح "صوت هند رجب" بعد مسيرة حافلة في المهرجانات الدولية، حيث كان عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية الـ82، ونال استحساناً كبيراً وتوج بجائزة "الدب الفضي" لأفضل فيلم. كما عُرض في مهرجانات القاهرة والدوحة والبحر الأحمر وقرطاج، حاصداً جوائز عديدة.
وعبرت المخرجة كوثر بن هنية عن سعادتها بالترشيح عبر منشور على "فيسبوك"، قائلةً إن هذا الترشيح يخص الطفلة هند وكل من يؤمن بأن السينما لا تزال مساحة للحقيقة والرعاية والمسؤولية، مشيدة بفريق عملها وتونس التي "تستمر سينماها في الوجود تقاوم وتتحدث". وأضافت أنها تتشرف بوجود "صوت هند" بين الأفلام العالمية، ليس كرمز بل كتاريخ، موجهة الشكر للأكاديمية وكل من دعم الفيلم.
يُصنف الفيلم ضمن الأعمال الوثائقية، ويروي القصة المأساوية للطفلة الفلسطينية هند رجب، ذات الست سنوات، التي قضت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة في يناير 2024، بعدما علقت داخل سيارة مع جثث أقاربها الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية. الفيلم من إخراج كوثر بن هنية ويشارك فيه نخبة من النجوم مثل سجى كيلاني ومعتز ملحيس وعامر حليحل وكلارا خوري.