باكستان - وكالة أنباء إخباري
فرّ أكثر من 70 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، من منطقة تيرا في شمال غربي باكستان، بسبب حالة عدم اليقين بشأن عملية عسكرية محتملة ضد حركة «طالبان باكستان». ونقلت تقارير عن سكان ومسؤولين تأكيدهم لهذا النزوح، الذي جاء بعد أسابيع من مغادرة السكان للمنطقة خشية العمليات العسكرية، وبعد دعوات عبر مكبرات الصوت في المساجد للسكان بمغادرة تيرا بحلول 23 يناير لتجنب القتال.
من جهته، نفى وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، صحة ادعاءات السكان والسلطات الإقليمية، مؤكداً أنه لا توجد أي عملية عسكرية جارية أو مخطط لها في المنطقة. وفي مؤتمر صحافي في إسلام آباد، أوضح أن الطقس القاسي، وليس الإجراءات العسكرية، هو ما دفع السكان إلى الهجرة. إلا أن المتحدث باسم الحكومة الإقليمية في خيبر بختونخوا، شفيع جان، حمّل الحكومة الاتحادية مسؤولية معاناة النازحين، مشيراً إلى أن السلطات في إسلام آباد تتراجع عن موقفها السابق بشأن العملية العسكرية.
اقرأ أيضاً
- لجنة الحكام المصرية تتوعد بحزم ضد المساس بنزاهة التحكيم
- أحمد بلال يفجرها: الأهلي بمنأى عن أزمات الفيفا.. وتوعد بعدم تكرار أخطاء التحكيم في الدوري
- مكة المكرمة تستضيف ندوة لعلماء اليمن حول دور السعودية في تعزيز الوحدة والاستقرار
- موناكو يعتلي صدارة الدوري الفرنسي بثنائية حاسمة في شباك مارسيليا
- الزمالك يغرم محمود جهاد ويستبعده نهائياً.. ومصير خوان بيزيرا يتحدد قريباً
وفي سياق متصل، حذّر الجيش الباكستاني من أن أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين والجهات الفاعلة غير الحكومية». وقد أعلنت «المفوضية العليا لشؤون المهاجرين» التابعة لحركة «طالبان» أن السلطات الباكستانية رحّلت 2628 مهاجراً أفغانياً، أعيدوا إلى أفغانستان. وفي عمليات منفصلة، أعلنت قوات الأمن الباكستانية «تحييد» 12 مسلحاً في عمليتين في إقليمَي خيبر بختونخوا وبلوشستان.
إلى ذلك، أعلنت السلطات الهندية احتواء تفشٍ لفيروس «نيباه» بعد تأكيد حالتي إصابة في ولاية البنغال الغربية، وفرض حجر صحي على المخالطين. ويعتبر فيروس «نيباه» فيروساً حيواني المنشأ، وينتشر عن طريق خفافيش الفاكهة والخنازير، ولا يوجد له لقاح.
وعلى الصعيد الدولي، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن خطط المرحلة التالية لتطوير الردع النووي لبلاده ستُعرض في المؤتمر المقبل للحزب الحاكم. ويأتي هذا الإعلان عقب إشرافه على اختبار صاروخ بالستي.
وفي بريطانيا، أبدى رئيس الوزراء كير ستارمر انفتاحه على تعزيز العلاقات التجارية مع الصين، مؤكداً أن المملكة المتحدة لن تُجبَر على الاختيار بين الولايات المتحدة والصين.
أخبار ذات صلة
- إنستاباي يكشف عن ميزة جديدة لتوضيح حدود التحويلات الرسمية: تفاصيل هامة لمستخدمي 2026
- فعاليات فنية وثقافية ورياضية تضيء سماء مصر: من الدراما إلى سباقات الأرض
- اكتشاف أثري مذهل بالبهنسا: مومياوات رومانية وألسنة ذهبية تكشف كنوز المنيا
- «الجارديان»: قاعدة ترامب الشعبية تتصدع وحصانته الدولية تخترق.. هل ينهار «الرئيس الذي لا يقهر»؟
- توقعات الأبراج ليوم 19 أبريل 2026: دعوة للاستمتاع بالحياة وتجاوز التحديات