عالمي - وكالة أنباء إخباري
لم تقتصر الخسائر على العسكريين، فقد سجّلت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا نحو 15 ألف قتيل مدني و40 ألفاً و600 جريح منذ فبراير 2022، معتبرة عام 2025 "الأعلى من حيث القتلى" بوفاة أكثر من 2500 مدني.
في سياق متصل، قُتل 12 شخصاً وتضررت منشآت للطاقة بهجمات روسية مكثفة استهدفت شرق أوكرانيا وجنوبها. وشملت الهجمات منطقة أوديسا بخمسين طائرة مسيرة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو ثلاثين آخرين، بينهم طفلان وامرأة حامل. كما تضررت عشرات المباني السكنية وكنيسة ومدرسة. وفي شمال شرق البلاد، أصيب قطار ركاب قرب إيزيوم، ما أدى إلى مقتل خمسة وإصابة اثنين. وسقطت قنبلة انزلاقية روسية على مدينة سلوفيانسك، مودية بحياة زوجين وإصابة ابنهما. كما قتل شخصان في هجمات منفصلة بمنطقتي زابوريجيا وخيرسون.
وأكدت الدفاعات الجوية الأوكرانية إسقاط 135 من أصل 165 مسيّرة روسية أطلقت خلال الليل. من جانبه، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن "كل ضربة روسية من هذا النوع تقوّض الجهود الدبلوماسية الجارية وتُضعف مساعي شركائنا لإنهاء الحرب"، داعياً الولايات المتحدة وأوروبا لممارسة ضغط مباشر على موسكو. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على قريتي كوبيانسك-فوزلوفي ونوفوياكوفليفكا، مؤكدة مواصلة تقدم قواتها.