السبت، ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 19 سبتمبر 2026 م 07:58 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

مذكرات الأميرة جويدان تفتح أسرار الحريم في مصر الحديثة

وثيقة فريدة تكشف عن قصة حب وزواج أرستقراطية أوروبية من الخدي
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-01-31 04:01 39
مذكرات الأميرة جويدان تفتح أسرار الحريم في مصر الحديثة

مصر - وكالة أنباء إخباري

تُعد مذكرات الأميرة جويدان، الزوجة الثانية للخديوي عباس حلمي الثاني (1892- 1914)، وثيقة تاريخية فريدة تكشف عن صفحات منسية من تاريخ مصر الحديث. صدرت هذه المذكرات بصورة مختصرة عن دار الهلال عام 1980، وهي ترجمة لمذكرات الأميرة جافيدان هانم الأصلية باللغة الألمانية بعنوان «في الحريم».

على الرغم من أن طبعة الهلال لم توضح تفاصيل عن الكتاب الأصلي أو تاريخ الأميرة التي كانت زوجة رسمية للخديوي لثلاث سنوات فقط (1910-1913)، إلا أن المذكرات تلقي الضوء على علاقة حب وتفاهم نادرة في زيجات ذلك العصر، وتقدم نافذة على عالم الحريم الشرقي في أوائل القرن العشرين.

قصة الأميرة جويدان وزواجها من الخديوي المصري جديرة بأن تكون محور فيلم سينمائي. فهي أميرة أوروبية أرستقراطية، اسمها الأصلي ماريانا ماى توروك فون زندو، ولدت في فيلادلفيا بالولايات المتحدة. اكتسبت لقب كونتيسة نسبة إلى عائلتها ذات الأصل المجري. بعد طلاق والديها، عادت إلى النمسا وعاشت في قلعة بالقرب من مدينة غراتس.

تعرّف الخديوي عباس حلمي الثاني عليها بالصدفة، فقد كان يدرس في معهد تريزانيوم في فيينا، حيث كان يدرس شقيقها جوزيف. ورغم لقائهما الأولي خلال فترة دراسته (1888-1892)، لم تتطور العلاقة إلا عندما التقيا مرة أخرى في باريس عام 1900. أثمر هذا اللقاء عن إعجاب شديد ومراسلات حارة، ودعاها الخديوي لزيارة مصر، حيث تزوجها عرفيًا. لم يتم الزواج الرسمي إلا بعد طلاقه من زوجته الأولى إقبال هانم عام 1910.

بعد زواجها، حاولت الأميرة الاندماج في الحياة الشرقية وأعلنت إسلامها، واختارت اسم «جويدان». دخلت بذلك إلى عالم الحريم الشرقي المثير للخيال الأوروبي، وهو ما يفسر عنوان مذكراتها. الكتاب مليء بالقصص الشيقة عن طقوس الزواج، وحفلات النساء، وطقوس شهر رمضان في الحريم.

# مصر، تاريخ، الخديوي عباس حلمي الثاني، الأميرة جويدان، الحريم، مذكرات، أرستقراطية
اقرأ هذا الخبر