مصر - وكالة أنباء إخباري
يثير المستوى المتراجع للنجم المصري محمد صلاح مع فريقه ليفربول الإنجليزي قلق الجماهير والمتابعين، حيث وصف البعض حالته بأنها "شبح" في الملعب، بعيداً عن تألقه المعهود كأحد أبرز الهدافين وصناع اللعب في العالم.
لم يعد صلاح ذلك اللاعب الحاسم القادر على ترجمة أنصاف الفرص إلى أهداف، فمراوغاته باتت فاشلة، وتمريراته مقطوعة، وثنائياته غالباً ما تكون لصالح الخصم. يظهر صلاح في الملعب يركض كثيراً دون هدف، وأصبح "عقيماً" تهديفياً وصناعياً، وهو ما يبتعد كل البعد عن صورته كمرشح دائم للجوائز الكروية الكبرى.
اقرأ أيضاً
- اتهام ضابط شرطة سابق باغتصاب وخنق امرأة أثناء الخدمة في سوانزي
- رحيل أسطورة الرغبي السير بيلي بوستن عن 92 عاماً.. مسيرة حافلة بالإنجازات
- تحقيق مستقل لتقييم أداء شرطة هامبشاير إثر مقتل هنري نوفاك
- طفل في الثالثة يعود لمنزله سالماً بعد هجوم تمساح مروع
- وفيات الشباب بعد الرعاية: 'مأساة وطنية' بمعدلات مقلقة في المملكة المتحدة
تتعدد التكهنات حول أسباب هذا التراجع. هل هي خطط المدرب الجديد أرني سلوت وتكتيكاته التي لا تتناسب مع أسلوب صلاح؟ أم هناك فراغ نفسي بينه وبين الفريق؟ يرى البعض أن إدارة ليفربول قد تحاول إجبار صلاح على الرحيل، خاصة مع الأنباء عن اهتمام الدوري السعودي بالحصول على خدماته.
كل مباراة تمر دون تسجيل أو صناعة أهداف تزيد الضغط على صلاح، وتجعله أقل خطورة أمام المدافعين الذين باتوا يتعاملون معه بقسوة مشروعة. أصبحت أيامه في ليفربول محط تساؤلات، وسط تحليل يصف نهايته الكروية بأنها باتت وشيكة.
رغم هذه الحالة، يمتلك صلاح تاريخاً حافلاً بالعودات القوية. لكن هذه المرة، يحتاج إلى دعم نفسي كبير من محبيه، وأن يشعر بالدفء الذي تمنحه كلمات النشيد الأيقوني لليفربول: "لن تسير وحدك أبداً" (You'll Never Walk Alone). فهل يستطيع صلاح استعادة مستواه المعهود والخروج من هذه الأزمة؟