مصر - وكالة أنباء إخباري
يُعد تولي الإعلامي إبراهيم حفني مسؤولية إذاعة الأغاني الرسمية خطوة إيجابية نحو استعادة جزء هام من تاريخ الأغنية المصرية. حفني، المعروف بعشقه للموسيقى وباحثه الدقيق في تفاصيلها، يمتلك رؤية ثاقبة لأهمية الأرشيف الإذاعي الذي يضم آلاف التسجيلات النادرة التي لم يرَ بعضها النور بسبب قيود إدارية سابقة.
بدأ حفني بالفعل في استخراج بعض هذه الدرر، فقد استمع المستمعون مؤخراً لأول مرة لأغانٍ لعبد الحليم حافظ من حفلات نادرة، مما يكسر الرتابة ويمنح المستمع شعوراً بالترقب والمفاجأة.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
تاريخ الإذاعة المصرية غني ببرامج وفعاليات فريدة، مثل مشاركة كبار المطربين في برامج مثل "حول الأسرة البيضاء"، حيث كان المطربون يزورون المرضى في المستشفيات لتقديم فقرات غنائية حية. كما كانت هناك برامج أخرى مثل "تسجيلات الهواة" التي قدمتها مشيرة كامل، والتي تحمل كنوزاً فنية بحد ذاتها.
أعاد حفني أيضاً تقديم فقرة المونولوج، وهو قالب فني اندثر، مستحضراً أعمالاً لعمالقة مثل شكوكو وثريا حلمي، ما يعكس ثقافة مصرية غنية كانت تسمح باستخدام مقتطفات من الأدب العالمي ودمجها في سياقات فنية.
تحتل إذاعة الأغاني مرتبة متقدمة في نسب الاستماع، وتملك القدرة على التقدم أكثر بفضل الروح المغامرة التي يجلبها حفني. ورغم أن حفني يميل إلى الطرب الأصيل، إلا أن التنوع في الأغاني الخفيفة التي قدمها الكبار يجب أن يحافظ على مساحته.
يطالب المقال بضرورة تحرير الإذاعة من قرار قديم يحصر الاحتفاء بالمبدعين الراحلين في ذكرى الوفاة فقط، داعياً إلى إضاءة الشموع لهم في يوم ميلادهم أيضاً، أسوة بأم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم. ويُذكر أن إذاعة الأغاني لم تبدِ أي اهتمام بذكرى ميلاد الشاعر الكبير مأمون الشناوي مؤخراً.
أخبار ذات صلة
- التوتر يتصاعد: مفاوضات لبنان وإسرائيل على المحك وسط تهديدات الدفاع الإسرائيلي
- طلاب عراقيون في إيران عالقون: الحرب تهدد مستقبلهم الدراسي
- رواندا: 32 عامًا على الإبادة الجماعية.. رحلة المصالحة وإعادة الإدماج الشاقة
- البابا ليون الرابع عشر يحذر من "خطر مأساوي" يهدد البشرية خلال زيارته التاريخية لغينيا الاستوائية
- ماكرون وسلام يبحثان دعم لبنان وإصلاحاته في الإليزيه وسط توترات إقليمية