فنزويلا - وكالة أنباء إخباري
وصلت الرئيسة الجديدة للبعثة الأميركية في كاراكاس، لورا دوغو، إلى فنزويلا، السبت، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي، في سياق الاستئناف التدريجي للعلاقات بين البلدين بعد أقل من شهر على اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن الطائرة التي تنقل القائمة بالأعمال الأميركية حطت في مطار قرب كاراكاس. عيّنت واشنطن دوغو، وهي سفيرة سابقة في نيكاراغوا، قائمة بالأعمال في 22 يناير، لتشغل أعلى منصب في البعثة الدبلوماسية في غياب السفير. وشكّلت الخطوة مؤشراً إلى البدء في إعادة تفعيل العلاقات بعد اعتقال مادورو وزوجته في عملية عسكرية أميركية مطلع الشهر. وكانت العلاقات بين البلدين قد قطعت عام 2019. وفي إطار التقارب مع واشنطن، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز عن عفو عام، وإغلاق سجن هيليكويد سيئ الصيت، والدفع نحو تعديل قانون المحروقات، وإصلاحات في القضاء. وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الحكومة الفنزويلية وافقت على تقديم «ميزانية» شهرية لواشنطن للإفراج عن أموال من عائدات مبيعات النفط في فنزويلا. من جهة أخرى، اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، غداة توقيعه أمراً تنفيذياً يهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع النفط لكوبا. ولم يحدد ترمب في أمره التنفيذي نسبة الرسوم الجمركية أو الدول المستهدفة. وتأتي هذه الضغوط بينما تواجه كوبا أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود. ونددت فنزويلا بالإجراءات الأميركية المحتملة بحق كوبا، واعتبرت الخارجية الفنزويلية الأمر التنفيذي الأميركي بمثابة «إجراءات عقابية ضد الدول التي تقرر الحفاظ على علاقات تجارية مشروعة مع جمهورية كوبا». وأعربت كراكاس عن «تضامنها مع الشعب الكوبي»، مطالبة «المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات جماعية لمعالجة التداعيات الإنسانية الناجمة عن اعتداءات من هذا النوع».