[Country] - وكالة أنباء إخباري
تستعد شركة مايكروسوفت لإجراء تغييرات جذرية على نظام تشغيلها الشهير ويندوز، في محاولة لمواجهة المنافسة الشرسة واستعادة ثقة المستخدمين المتآكلة.
يواجه ويندوز تحديات غير مسبوقة، ليس فقط من صعود حصة آبل في سوق الحواسيب، بل ومن انتشار أنظمة بديلة مثل Bazzite وSteamOS، وظهور نظام Aluminium من جوجل المخصص للحواسيب المحمولة والمكتبية. هذه البدائل تكتسب شعبية متزايدة، مدفوعة بمشكلات ويندوز المتكررة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
وتعترف مايكروسوفت بوجود عدد كبير من الشكاوى المتعلقة بالثغرات البرمجية، وتراجع الأداء، وكثرة الإعلانات والبرمجيات غير الضرورية. هذه المشاكل أدت إلى تراجع الثقة بالنظام وجعلت المستخدمين يبحثون عن بدائل تقدم تجربة أفضل.
في خطوة استراتيجية، صرح بافان دافولوري، رئيس قطاع ويندوز والأجهزة في مايكروسوفت، بأن عام 2026 يمثل موعداً أساسياً لإعادة بناء الثقة مع مستخدمي ويندوز. ومنذ تعيينه في سبتمبر الماضي، قام دافولوري بدمج فريقي ويندوز للسيرفرات وويندوز للعملاء، وهما فريقان كانا قد انفصلا عام 2018، ويعتقد البعض أن هذا الانفصال ساهم في تدهور أداء النظام.
يهدف الفريق الموحد الآن إلى تحسين النظام من خلال إعادة تخصيص المهندسين لمعالجة المشكلات الجوهرية في ويندوز 11، وخاصة مستويات الأداء وتجربة الاستخدام الشاملة. ومع ذلك، تواجه الشركة تحديًا كبيرًا، حيث أن التحديثات الأخيرة لويندوز غالبًا ما تتسبب في ظهور ثغرات جديدة بقدر ما تقدمه من إصلاحات، مما يعكس صعوبة المهمة.
أخبار ذات صلة
تتضمن الإصلاحات الملحة التي تحتاجها مايكروسوفت تحسين أداء مستكشف الملفات لجعله أكثر فعالية، وإعادة شريط البحث ليكون أداة مفيدة، بالإضافة إلى تعزيز كفاءة الألعاب على النظام، خصوصًا وأن بعض الألعاب تعمل بشكل أسرع على أنظمة مثل لينكس.
إن معركة مايكروسوفت لاستعادة مكانة ويندوز وثقة المستخدمين صعبة ومعقدة، وتتطلب التزاماً حقيقياً بمعالجة الجذور العميقة للمشكلات بدلاً من الحلول السطحية.