القاهرة - وكالة أنباء إخباري
أفادت تقارير حديثة بتأجيل شركة آبل إطلاق معالجيها المخصصين للحواسيب، M5 Pro وM5 Max، حتى شهر مارس المقبل، في خطوة تُعد خروجًا عن جدولها المعتاد في تحديث هذه الشرائح. كان من المتوقع الكشف عن الجيل الجديد في توقيت مشابه لإطلاق معالجي M4 Pro وM4 Max في نوفمبر الماضي.
ووفقًا لمسرّب صيني معروف باسم "Fixed‑focus digital"، فإن هذا التأخير قد يمتد لشهر تقريبًا، دون تقديم تفسير رسمي من آبل. تشير التكهنات إلى أن أسباب التأجيل قد تعود إلى قيود في الطاقة الإنتاجية لدى شريك آبل التصنيعي، شركة TSMC، المسؤولة عن تصنيع هذه المعالجات.
اقرأ أيضاً
- تشواميني يشيد بفالفيردي ويثني على أداء ريال مدريد بعد الفوز على مانشستر سيتي
- النرويج: اعتقال ثلاثة أشقاء من أصل عراقي على خلفية تفجير استهدف السفارة الأمريكية
- زلزال أوروبي يهز أندية إنجلترا: سابقة سلبية غير مسبوقة في دوري الأبطال
- الحرب في إيران: ضربة على مدرسة إيرانية تُعزى إلى "خطأ أمريكي في الاستهداف"
- الولايات المتحدة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يحذر من هجمات محتملة بطائرات مسيرة إيرانية في كاليفورنيا
كما تُبرز التقارير تحديات محتملة تواجه آبل في دمج تقنية التغليف المتقدمة SoIC ضمن معالجي M5 Pro وM5 Max. على الرغم من هذه التحديات، يُعتقد أن استخدام تقنية SoIC يمكن أن يساهم في خفض تكلفة التصنيع قليلًا، ويحسن إدارة الحرارة، وهو أمر حيوي بالنظر إلى أن المعالج M5 القياسي قد يصل إلى درجات حرارة مرتفعة جدًا تحت الضغط.
هذه التقنية الجديدة قد تمنح آبل أيضًا مرونة أكبر في تصميم وحدات المعالج المركزي (CPU) والمعالج الرسومي (GPU) بشكل مستقل على الشريحة، مما يتيح إصدارات مخصصة لأغراض مختلفة. في حال تأكيد هذه التسريبات وإطلاق المعالجين في مارس، فمن المرجح أن يتزامن ذلك مع الكشف عن أجهزة ماك جديدة، مثل نسخ محدّثة من أجهزة MacBook أو حاسوب Mac Studio يعمل بمعالج M5 Max.
أخبار ذات صلة
تظل هذه المعلومات في إطار التسريبات، فآبل غالبًا ما تعدل خططها دون إعلانات مسبقة، لكن التوقعات تشير بقوة إلى هذا التأجيل.