العراق - وكالة أنباء إخباري
أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن توم براك تسلم الملف العراقي كمبعوث للرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلفاً لمارك سافايا الذي لم يعد يشغل هذا المنصب. وأوضح حسين، في مقابلة مع تلفزيون "كردستان 24"، أن الموقف الأميركي الرافض لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء أوجد وضعاً سياسياً جديداً في العراق.
ويأتي هذا التغيير وسط تقارير عن "سوء إدارة" من جانب سافايا، خصوصاً فشله في منع ترشيح المالكي، وهي خطوة حذرت منها واشنطن علناً. وكان ترمب قد هدد بقطع الدعم عن العراق إذا تم اختيار المالكي، الذي تتهمه الولايات المتحدة بتأجيج الفتنة الطائفية وصعود داعش. على الرغم من ذلك، لا يزال "الإطار التنسيقي" الشيعي يصر على ترشيح المالكي، مما يكشف عن انقسام داخلي وتزايد التوتر بين بغداد وواشنطن بشأن النفوذ الإيراني.
اقرأ أيضاً
- أسرة كونسيساو تطلق شرارة الطموح: البرتغال تستهدف المونديال بثقة مطلقة ورونالدو في القلب
- أزمة 'سبوتيفاي كامب نو' تتفاقم: برشلونة يواجه الترحيل القسري لأربعة أشهر
- صراع العمالقة على إدواردو كامافينجا: باريس سان جيرمان يجدد محاولاته لاستقطاب نجم ريال مدريد
- هزة أرضية بقوة 4.9 درجة شمال غرب مرسى مطروح
- إسرائيل تعلن استكمال ضربات واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في إيران
وفي سياق إقليمي متصل، تتجه الأنظار إلى الجزيرة السورية حيث يخيم القلق على سكانها، لاسيما المسيحيين، بشأن التغييرات القادمة بعد الاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). ورغم الارتياح لابتعاد شبح المواجهات، يخشى المسيحيون تكرار الاشتباكات وتصاعد خطاب الكراهية، مؤكدين دعمهم للحلول السياسية وسيادة الدولة السورية الكاملة، ورفضهم للانجرار خلف أي نزاع مسلح، مع تزايد نزيف الهجرة الذي قلص أعدادهم بشكل كبير.