العراق - وكالة أنباء إخباري
أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن توم براك تسلم الملف العراقي كمبعوث للرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلفاً لمارك سافايا الذي لم يعد يشغل هذا المنصب. وأوضح حسين، في مقابلة مع تلفزيون "كردستان 24"، أن الموقف الأميركي الرافض لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء أوجد وضعاً سياسياً جديداً في العراق.
ويأتي هذا التغيير وسط تقارير عن "سوء إدارة" من جانب سافايا، خصوصاً فشله في منع ترشيح المالكي، وهي خطوة حذرت منها واشنطن علناً. وكان ترمب قد هدد بقطع الدعم عن العراق إذا تم اختيار المالكي، الذي تتهمه الولايات المتحدة بتأجيج الفتنة الطائفية وصعود داعش. على الرغم من ذلك، لا يزال "الإطار التنسيقي" الشيعي يصر على ترشيح المالكي، مما يكشف عن انقسام داخلي وتزايد التوتر بين بغداد وواشنطن بشأن النفوذ الإيراني.
اقرأ أيضاً
- قبل سرقته من قوت الغلابة.. تموين الأقصر يضبط طن دقيق مدعم فى قبضة تجار السوق السوداء
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
وفي سياق إقليمي متصل، تتجه الأنظار إلى الجزيرة السورية حيث يخيم القلق على سكانها، لاسيما المسيحيين، بشأن التغييرات القادمة بعد الاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). ورغم الارتياح لابتعاد شبح المواجهات، يخشى المسيحيون تكرار الاشتباكات وتصاعد خطاب الكراهية، مؤكدين دعمهم للحلول السياسية وسيادة الدولة السورية الكاملة، ورفضهم للانجرار خلف أي نزاع مسلح، مع تزايد نزيف الهجرة الذي قلص أعدادهم بشكل كبير.