القدس - وكالة أنباء إخباري
في ظل بلوغ التوترات الإقليمية ذروتها، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زمير، محادثات استراتيجية سرية في واشنطن تمحورت حول احتمال التحرك ضد إيران، وذلك في أعقاب زيارات سابقة لمدير الموساد ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. وخلال هذه اللقاءات رفيعة المستوى، نسقت إسرائيل والولايات المتحدة استراتيجياتهما الدفاعية والهجومية، وسط مخاوف متزايدة من رد إيراني محتمل إذا ما شنت واشنطن ضربة عسكرية.
تزامنت هذه الزيارات مع تحركات عسكرية أميركية بارزة في المنطقة، شملت وصول مدمرات أميركية وحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى المنطقة، ورسو إحداها في ميناء إيلات الإسرائيلي. وقد شمل التعاون الأمني غير المسبوق تبادل إسرائيل لمعلومات استخباراتية حساسة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك تفاصيل عن قمع الاحتجاجات في إيران.
اقرأ أيضاً
وتركز جزء كبير من المحادثات على الاستعدادات لضربة أميركية محتملة ضد إيران، حيث تستعد إسرائيل لدعم واشنطن استخباراتياً. ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن أي ضربة أميركية ستدفع طهران للرد على إسرائيل، التي حذرت بدورها من أن أي امتناع لواشنطن عن التحرك قد يُفسر على أنه ضعف في المنطقة.
لكن القلق الأكبر لإسرائيل يتمثل في أن يركز الرئيس الأميركي على الملف النووي الإيراني فقط، متجاهلاً برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهو ما تعتبره القدس 'السيناريو الأسوأ'. فبينما يطالب ترامب علناً باتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، تطلب واشنطن خلف الكواليس وقفاً كاملاً لتخصيب اليورانيوم، وقيوداً على الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لوكلائها الإقليميين. وقد رفضت إيران مناقشة القيود الصاروخية بشكل قاطع، مؤكدة أنها 'أشياء مستحيلة'.
وفي ختام المحادثات، أطلع زمير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ومدير الموساد على نتائج زيارته. وبينما تستمر واشنطن في حشد قواتها وتحذر طهران من أن 'الوقت ينفد'، تظل المنطقة بانتظار ما إذا كانت المواجهة ستنتهي باتفاق دبلوماسي أم بعمل عسكري.
أخبار ذات صلة
- تطورات سورية: تثبيت وقف النار ركيزة الاتفاق بين الأكراد ودمشق
- تحقيقات حادث قطاري إسبانيا تشير إلى تشقق في السكة
- القادسية تحت قيادة رودجرز: انتفاضة هجومية نحو الصدارة
- «ميتا» توقف وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي وتطوّر تجربة معدّلة
- ترمب ينتقد كندا ويدعم صفقة تيك توك.. وتصريحات مثيرة للجدل حول الناتو