القدس - وكالة أنباء إخباري
في ظل بلوغ التوترات الإقليمية ذروتها، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زمير، محادثات استراتيجية سرية في واشنطن تمحورت حول احتمال التحرك ضد إيران، وذلك في أعقاب زيارات سابقة لمدير الموساد ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. وخلال هذه اللقاءات رفيعة المستوى، نسقت إسرائيل والولايات المتحدة استراتيجياتهما الدفاعية والهجومية، وسط مخاوف متزايدة من رد إيراني محتمل إذا ما شنت واشنطن ضربة عسكرية.
تزامنت هذه الزيارات مع تحركات عسكرية أميركية بارزة في المنطقة، شملت وصول مدمرات أميركية وحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى المنطقة، ورسو إحداها في ميناء إيلات الإسرائيلي. وقد شمل التعاون الأمني غير المسبوق تبادل إسرائيل لمعلومات استخباراتية حساسة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك تفاصيل عن قمع الاحتجاجات في إيران.
اقرأ أيضاً
- تداعيات إعصار دوجوان المدمرة: فيضانات تجتاح اليابان وارتفاع حصيلة الضحايا
- تحذير أممي: تصاعد النزوح في اليمن يهدد 230 ألف شخص
- جهود ماكرون في نيويورك: مبادرات دولية لتأمين مضيق هرمز وحماية منشآت الطاقة السعودية
- قمة نيويورك الرباعية: السعودية ومصر وتركيا وباكستان تدين هجمات الحوثيين وتحدد موقفها من قضايا المنطقة
- ترامب يلمّح للقاء الإيرانيين في نيويورك.. روبيو يؤكد انفتاح واشنطن رغم غياب الموعد
وتركز جزء كبير من المحادثات على الاستعدادات لضربة أميركية محتملة ضد إيران، حيث تستعد إسرائيل لدعم واشنطن استخباراتياً. ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن أي ضربة أميركية ستدفع طهران للرد على إسرائيل، التي حذرت بدورها من أن أي امتناع لواشنطن عن التحرك قد يُفسر على أنه ضعف في المنطقة.
لكن القلق الأكبر لإسرائيل يتمثل في أن يركز الرئيس الأميركي على الملف النووي الإيراني فقط، متجاهلاً برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهو ما تعتبره القدس 'السيناريو الأسوأ'. فبينما يطالب ترامب علناً باتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، تطلب واشنطن خلف الكواليس وقفاً كاملاً لتخصيب اليورانيوم، وقيوداً على الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لوكلائها الإقليميين. وقد رفضت إيران مناقشة القيود الصاروخية بشكل قاطع، مؤكدة أنها 'أشياء مستحيلة'.
وفي ختام المحادثات، أطلع زمير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ومدير الموساد على نتائج زيارته. وبينما تستمر واشنطن في حشد قواتها وتحذر طهران من أن 'الوقت ينفد'، تظل المنطقة بانتظار ما إذا كانت المواجهة ستنتهي باتفاق دبلوماسي أم بعمل عسكري.
أخبار ذات صلة
- مأساة الإسكندرية: وفاة شخصين وإصابة آخر إثر انهيار سقف مخبز بالبيطاش
- حبس متهم بسرقة عيادة طبية بمصر القديمة: تفاصيل التحقيقات والضبط
- حبس المتهم بسرقة عيادة طبية بمصر القديمة: كشف ملابسات الجريمة وتطورات التحقيقات
- حبس عاطل 4 أيام على ذمة التحقيقات في واقعة سرقة عيادة بمصر القديمة
- سقوط 'لصة الحقائب' بالقاهرة: الأمن يفك لغز الفيديو المتداول ويضبط المتهمة