فلسطين - وكالة أنباء إخباري
عاد شريان العبور الحيوي بين قطاع غزة والعالم إلى العمل بعد توقف دام لأكثر من عام ونصف. لكن، ورغم هذا التطور الذي قد يبدو إيجابياً، فإن حقيقة الأمر لا تزال بعيدة عن التفاؤل الكامل.
تخضع حركة المرور عبر معبر رفح لسيطرة إسرائيلية مشددة، حيث يتطلب عبور أي شخص أو أي شيء موافقة تل أبيب المسبقة. هذا الأمر يجعل من فتح المعبر خطوة غير مكتملة، خاصة وأن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات والإغاثة، لا سيما بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة التي خلفت دماراً هائلاً.
اقرأ أيضاً
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
- رئيس الوزراء يستعرض آليات تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" في ملف الحماية الاجتماعية
وتأتي هذه الخطوة وسط تساؤلات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. فالمرحلة الأولى، التي شهدت استمرار القصف الإسرائيلي والتفجيرات، لم تكن مثالية. الآن، مع إعادة فتح المعبر، يُنظر إليه كمدخل للمرحلة الثانية، ولكن تظل نوايا إسرائيل غير واضحة، وتبدو أهدافها أبعد من حدود الاتفاق المعلن.
تُبقي تجربة الاتفاقات غير المثالية السابقة على علامات استفهام كبرى حول ما يمكن البناء عليه في سياق تثبيت وقف إطلاق النار، خاصة وأن إسرائيل تتحين الفرص لتحقيق أهدافها الخاصة. لذا، يبقى السؤال الأهم: هل سيكون فتح معبر رفح بداية حقيقية نحو الاستقرار، أم مجرد فصلاً جديداً في مسلسل القيود والمعاناة؟