فلسطين - وكالة أنباء إخباري
عاد شريان العبور الحيوي بين قطاع غزة والعالم إلى العمل بعد توقف دام لأكثر من عام ونصف. لكن، ورغم هذا التطور الذي قد يبدو إيجابياً، فإن حقيقة الأمر لا تزال بعيدة عن التفاؤل الكامل.
تخضع حركة المرور عبر معبر رفح لسيطرة إسرائيلية مشددة، حيث يتطلب عبور أي شخص أو أي شيء موافقة تل أبيب المسبقة. هذا الأمر يجعل من فتح المعبر خطوة غير مكتملة، خاصة وأن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات والإغاثة، لا سيما بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة التي خلفت دماراً هائلاً.
اقرأ أيضاً
- زوجة بن غفير تحتفل بعيد ميلاده بكعكة عليها حبل مشنقة
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
وتأتي هذه الخطوة وسط تساؤلات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. فالمرحلة الأولى، التي شهدت استمرار القصف الإسرائيلي والتفجيرات، لم تكن مثالية. الآن، مع إعادة فتح المعبر، يُنظر إليه كمدخل للمرحلة الثانية، ولكن تظل نوايا إسرائيل غير واضحة، وتبدو أهدافها أبعد من حدود الاتفاق المعلن.
تُبقي تجربة الاتفاقات غير المثالية السابقة على علامات استفهام كبرى حول ما يمكن البناء عليه في سياق تثبيت وقف إطلاق النار، خاصة وأن إسرائيل تتحين الفرص لتحقيق أهدافها الخاصة. لذا، يبقى السؤال الأهم: هل سيكون فتح معبر رفح بداية حقيقية نحو الاستقرار، أم مجرد فصلاً جديداً في مسلسل القيود والمعاناة؟
أخبار ذات صلة
- أزمة الظهير الأيمن تفرض على بيتكوفيتش خيارات جريئة: قيتون يعود إلى الواجهة
- أيمن علي يقود بعثة منتخب مصر لكرة السلة في مهمة حاسمة نحو كأس العالم 2027
- تباين أسعار الأسماك بالمنيا اليوم.. وتوقعات باستقرار نسبي مدعوم بالرقابة
- الرياضة: محرك التنمية الشاملة وعامل بناء الحضارات
- سياتل مارينرز يتعاقد مع ميتش غارفير بعقد دوري ثانوي