الجزائر - وكالة أنباء إخباري
دشّن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأحد، خط سكك حديدية حيوي يمتد لمسافة تقارب 950 كيلومترًا عبر الصحراء، مخصصًا لنقل خام الحديد من منجم 'غارا جبيلات' القريب من تندوف في الجنوب الغربي إلى مدينة بشار شمالًا. وقد وصف تبون هذا المشروع، الذي أُنجز في مدة قياسية لم تتجاوز 20 شهرًا، بأنه 'إنجاز وطني استراتيجي تاريخي' يُعد من أكبر المشاريع في تاريخ الجزائر المستقلة.
يهدف الخط الجديد إلى دعم وتشغيل منجم 'غارا جبيلات' الضخم، الذي يقع في الصحراء الغربية للجزائر ويُقدر باحتوائه على نحو 3.5 مليارات طن من خام الحديد، منها 1.7 مليار طن صالحة للاستثمار، مما يجعله الأكبر في الجزائر وشمال إفريقيا. وقد نقلت أول شحنة من الخام، بلغت 1450 طنًا، من تندوف باتجاه بشار للمعالجة الأولية، قبل إرسالها إلى مجمع 'توسيالي' بوهران.
اقرأ أيضاً
- كواليس مثيرة: مانشستر يونايتد يرفض روبيرتو دي زيربي قبل توقيعه مع توتنهام
- مستقبل موسى ديابي مع الاتحاد: تحليل شامل لقرار الرحيل المرتقب
- الزمالك يفتتح مشواره في سداسي الأقوياء بسحق المصري برباعية مدوية
- الشمس تستيقظ: تدفق هائل للبقع الشمسية ينذر بعصر جديد من النشاط الشمسي
- اكتشاف تاريخي غير مسبوق.. العثور على مقبرة الملك تحتمس الثاني المفقودة في الأقصر.
مولت الدولة الجزائرية المشروع، ونفذته المجموعة الصينية 'سي آر سي سي' بالتعاون مع شركات جزائرية، بمشاركة فنية من شركة 'سينوستيل' الصينية و'توسيالي' التركية في مشاريع إنتاج مركزات الحديد والصلب. تتولى عمليات التعدين مجموعة 'سوناريم' الحكومية عبر فرعها 'فيرال'.
يُعد هذا المشروع محوريًا ضمن استراتيجية الجزائر لتقليص اعتمادها على النفط والغاز وتنويع مصادر دخلها. فمن المتوقع أن يبلغ إنتاج المنجم 4 ملايين طن سنويًا في المرحلة الأولى، ليرتفع إلى 12 مليون طن بحلول عام 2030، وقد يصل إلى 50 مليون طن سنويًا على المدى الطويل، ما سيقلص واردات الجزائر من خام الحديد بنحو 1.2 مليار دولار سنويًا ويدر مليارات الدولارات من عائدات التصدير، ويزود الأسواق المحلية والدولية.