فرنسا - وكالة أنباء إخباري
صوّت أكثر من 300 موظف في متحف اللوفر، صباح الاثنين، بالإجماع على تمديد إضرابهم الذي بدأ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي. يأتي هذا القرار، وفقاً لمصدر نقابي لوكالة الصحافة الفرنسية، احتجاجاً على النقص الحاد في عدد الموظفين والتفاوت في الأجور مقارنة بزملاء آخرين في وزارة الثقافة.
وقد أوضح النقابي كريستيان غالاني أن عدد الموظفين المضربين ليس كافياً لإغلاق المتحف بالكامل كما حدث في أربع مناسبات سابقة منذ بدء الإضراب. وأكد أن المتحف سيظل مفتوحاً جزئياً أمام الزوار، مع إعطاء الأولوية لأقسام الأعمال الفنية الأكثر شهرة، مثل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو.
اقرأ أيضاً
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
- رئيس الوزراء يستعرض آليات تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" في ملف الحماية الاجتماعية
ومع ذلك، حذر الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف من احتمال حدوث اضطرابات في ساعات العمل وبقاء بعض القاعات مغلقة، مشيراً إلى أن هذا التطور يمثل عقبة جديدة في مسار واحد من أطول النزاعات الاجتماعية في تاريخ المتحف، وذلك رغم جولات عدة من المفاوضات مع الإدارة ووزارة الثقافة. وتشير التقديرات إلى أن هذا الإضراب قد كبد المتحف خسائر مادية فادحة تتجاوز مليون يورو على الأقل.
وكانت وزيرة الثقافة، رشيدة داتي، قد وصفت مطالب الموظفين بأنها "مشروعة". ودعا كريستيان غالاني إلى "إرادة سياسية" لتعويض الفجوات في الرواتب دون تأخير، فيما أشارت فاليري بود، ممثلة نقابة CFDT، إلى أن مقترحات الإدارة السابقة بشأن ظروف العمل اعتُبرت "غير كافية" من قبل الموظفين.
تأتي هذه التطورات في سياق يليه حادث سرقة مجوهرات التاج الفرنسي الشهير من اللوفر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما كشف عن وجود "تقصير" و"ثغرات أمنية" داخل المتحف وزاد من غضب الموظفين.