فرنسا - وكالة أنباء إخباري
صوّت أكثر من 300 موظف في متحف اللوفر، صباح الاثنين، بالإجماع على تمديد إضرابهم الذي بدأ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي. يأتي هذا القرار، وفقاً لمصدر نقابي لوكالة الصحافة الفرنسية، احتجاجاً على النقص الحاد في عدد الموظفين والتفاوت في الأجور مقارنة بزملاء آخرين في وزارة الثقافة.
وقد أوضح النقابي كريستيان غالاني أن عدد الموظفين المضربين ليس كافياً لإغلاق المتحف بالكامل كما حدث في أربع مناسبات سابقة منذ بدء الإضراب. وأكد أن المتحف سيظل مفتوحاً جزئياً أمام الزوار، مع إعطاء الأولوية لأقسام الأعمال الفنية الأكثر شهرة، مثل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
ومع ذلك، حذر الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف من احتمال حدوث اضطرابات في ساعات العمل وبقاء بعض القاعات مغلقة، مشيراً إلى أن هذا التطور يمثل عقبة جديدة في مسار واحد من أطول النزاعات الاجتماعية في تاريخ المتحف، وذلك رغم جولات عدة من المفاوضات مع الإدارة ووزارة الثقافة. وتشير التقديرات إلى أن هذا الإضراب قد كبد المتحف خسائر مادية فادحة تتجاوز مليون يورو على الأقل.
وكانت وزيرة الثقافة، رشيدة داتي، قد وصفت مطالب الموظفين بأنها "مشروعة". ودعا كريستيان غالاني إلى "إرادة سياسية" لتعويض الفجوات في الرواتب دون تأخير، فيما أشارت فاليري بود، ممثلة نقابة CFDT، إلى أن مقترحات الإدارة السابقة بشأن ظروف العمل اعتُبرت "غير كافية" من قبل الموظفين.
تأتي هذه التطورات في سياق يليه حادث سرقة مجوهرات التاج الفرنسي الشهير من اللوفر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما كشف عن وجود "تقصير" و"ثغرات أمنية" داخل المتحف وزاد من غضب الموظفين.