إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
2-2: بورخا إيجليسياس يحبط إسبانيول في الوقت القاتل
في أمسية شهدت إثارة وتشويقًا حتى اللحظات الأخيرة، انتهت مواجهة ريال بيتيس وإسبانيول بالتعادل الإيجابي 2-2، حيث كان بورخا إيجليسياس، مهاجم بيتيس واللاعب السابق لإسبانيول، هو من خطف الأضواء بتسجيله هدف التعادل لفريقه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع (93'). هذا الهدف حرم فريق 'البريكوليس' من تحقيق فوزه الأول في عام 2026، ليظل الانتظار مستمرًا.
كان إسبانيول، بقيادة المدرب مانولو غونزاليس، على وشك الاحتفال بانتصاره الأول هذا العام، خاصة بعد أن نجح في قلب تأخره بهدف نظيف إلى تقدم مثير بهدفين لهدف، بفضل تألق كيكي غارسيا وتيريس دولان، اللذين سجلا هدفي التقدم بعد أن كان فيران جوتجلا قد افتتح التسجيل لفريق ريال بيتيس. لكن الخبر السار الوحيد لجماهير إسبانيول هو أن الفريق سيظل في منطقة مؤهلة للمسابقات الأوروبية بعد نهاية هذه الجولة، على الرغم من حصده نقطتين فقط في آخر ست مباريات.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
في المقابل، استمر فريق سيلتا فيغو، الذي يتقاسم معه إسبانيول نقاط المباراة، في سلسلة نتائجه المخيبة، حيث لم يعرف طعم الانتصار منذ 22 يناير، مسجلاً ثلاث تعادلات وخسارتين في مبارياته الخمس الأخيرة. هذا التعادل يضع الفريق في المركز الثالث عشر برصيد 24 نقطة، بينما يحتل إسبانيول المركز العاشر بـ 27 نقطة.
شهدت المباراة لفتة إنسانية رائعة قبل بدايتها، حيث احتفالاً باليوم الدولي لسرطان الأطفال، دخل لاعبو الفريقين أرض الملعب برفقة 22 طفلاً وطفلة يعانون من هذا المرض، وكان من بينهم الطفل هيكتور، الذي حضر المؤتمر الصحفي للمدرب قبل المباراة. هذه المبادرة أضافت بعدًا إنسانيًا مؤثرًا للقاء، مذكرة الجميع بأهمية التضامن والدعم.
على الصعيد الفني، فاجأ المدرب مانولو غونزاليس الجميع بإشراك بيكيل أساسيًا على حساب أوركو، ومنح نجونجي أول مشاركة له في التشكيلة الأساسية. بينما كانت عودة روميرو، الذي غاب عن مباراة لا سيراميكا بسبب شرط جزائي، وعودة ريدل مكان المصاب كاليرو، من الأمور المتوقعة.
لم ينتظر إسبانيول طويلاً لاختبار حارس مرمى بيتيس، رادو، حيث سدد إكسبوسيتو، الذي لعب في مركز الارتكاز الدفاعي وليس صانع الألعاب، كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس ببراعة وحولها إلى ركنية. الاقتراب الأخطر من افتتاح التسجيل جاء في الدقيقة 18 عن طريق خافي رودريغيز، الذي كاد أن يسجل هدفه الأول هذا الموسم، مما أراح قليلاً الحارس ديمتروفيتش الذي تعرض لضغط لاحق من بورخا إيجليسياس.
في الدقيقة 38، ومن هجمة مرتدة سريعة، نجح فيران جوتجلا في تسجيل هدف التقدم لريال بيتيس. مستغلًا تمريرة من خافيير رويلا، تمكن جوتجلا من الانفراد بمرمى إسبانيول وتسجيل الهدف الأول لفريقه. كاد إسبانيول أن يتعرض لضربة موجعة أخرى قبل نهاية الشوط الأول، لكن تسديدة ماركوس ألونسو مرت بجوار القائم الأيمن.
بدأ الشوط الثاني بنفس الوتيرة، حيث أنقذ ديمتروفيتش مرماه من هدف ثانٍ محقق في الدقيقة 48 بعد تسديدة من كارير، حتى أن بورخا إيجليسياس هنأ الحارس الصربي على تصديه.
شعر المدرب مانولو غونزاليس بالحاجة إلى تغيير دفة المباراة، فقام بإجراء تغيير ثلاثي بإخراج أوركو ودولان وكيكي، وتحويل طريقة اللعب إلى الاعتماد على مهاجمين. هذا التغيير كان نقطة تحول حقيقية، حيث شهدت الدقائق التالية أفضل فترات إسبانيول في المباراة.
في الدقيقة 66، تمكن كيكي غارسيا من تسجيل هدف التعادل لإسبانيول، مسجلاً هدفه الرابع على التوالي في شباك سيلتا فيغو، فريقه المفضل في مسيرته الاحترافية. احتفل بهدفه بحماس، لكن فرحة الفريق لم تدم طويلاً.
في الدقيقة 77، ألغى حكم الفيديو المساعد (VAR) هدفًا سجله بورخا إيجليسياس، بداعي التسلل، بعد مراجعة طويلة ومشوقة.
أخبار ذات صلة
لكن في الدقيقة 86، تمكن تيريس دولان من تسجيل هدف التقدم لإسبانيول، بعد تمريرة من رامون تيترات، ليظن الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بفوز أصحاب الأرض. إلا أن النهاية كانت تحمل مفاجأة أخرى. ففي الوقت بدل الضائع، استغل بورخا إيجليسياس عرضية من دورانو، الذي دخل كبديل، وسجل هدف التعادل الثاني لريال بيتيس ببراعة، مؤكدًا على صعوبة مواجهة فريقه السابق.
بهذه النتيجة، يواصل إسبانيول مسلسل عدم الفوز في عام 2026، بينما يخرج ريال بيتيس بنقطة ثمينة من ملعب 'كورنيلا-إل برات'.