لطالما ارتبطت قصص الساحرات بالغموض والخوف، حيث امتزجت الأساطير بالمعتقدات الشعبية، لتتحول عبر العصور إلى اتهامات وعقوبات أثّرت في مجتمعات كاملة.
وعلى عكس الشائع، لم تكن العصور الوسطى الأكثر دموية في ملاحقة الساحرات، إذ شهدت فترات لاحقة معدلات أعلى من الاتهامات والإعدامات، خاصة خارج إنجلترا وأمريكا.
وانتشرت معتقدات حمّلت الساحرات مسؤولية الكوارث الطبيعية، والعقم، ووفاة الأطفال، ما عزز الخوف منهن ورسّخ صورتهن كقوى تهدد مظاهر الحياة نفسها.
ورغم أن النساء شكّلن النسبة الأكبر من المتهمين، فإن بعض المناطق الأوروبية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في اتهام الرجال بالسحر، مع قصص عن معالجين وسحرة ذكور أثاروا الرهبة بين القرويين.
اقرأ أيضاً
كما لجأ بعض الأهالي إلى ممارسات عنيفة اعتُقد أنها تبطل السحر، مثل جرح الجبهة أو الاعتداء الجسدي، بدافع الخوف والاعتقاد بالخرافات.
ولم يسلم الأطفال من هذه الاتهامات، إذ وثّق التاريخ حالات أُعدم أو سُجن فيها عشرات الأطفال في أوروبا بتهم ممارسة السحر، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ قتامة.
أخبار ذات صلة
- ضريبة الذكاء الاصطناعي: هل هي السبيل لتحقيق العدالة الاقتصادية في أمريكا؟
- ترامب يكشف تفاصيل تبديل طائرته سراً في تركيا تحسباً لتهديد إيراني محتمل
- زلزال كولومبيا يهز قطاع البن: تعطل طرق التصدير الحيوية
- سيناتور أمريكي يحث أوكرانيا على وقف استهداف ناقلات النفط: مخاوف من تصعيد عالمي
- تشو رونغجي: مهندس الإصلاحات الصينية الكبرى ومسيرة قائد استثنائي (1928-2026)