انطلق منذ قليل المؤتمر الدولي الثاني للمجموعة المناخية بجامعة بني سويف الأهلية، وسط حضور أكاديمي وإعلامي واسع، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في قضايا المناخ والبيئة.
وقال الأستاذ الدكتور طارق علي حسن، رئيس جامعتي بني سويف الحكومية والأهلية، إن انطلاق النسخة الثانية من المؤتمر يعكس الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في تقديم حلول مبتكرة للأزمات البيئية، مؤكداً أن الجامعة تسخر كافة إمكانياتها لدعم الأبحاث التي تساهم في تحقيق الأمن المناخي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد شرف، رئيس المؤتمر، أن المؤتمر اليوم ليس مجرد تجمع علمي، بل يمثل خلية نحل تجمع كبار الخبراء لتقديم إجابات واقعية على تساؤلات المناخ المعقدة. وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في الخروج بتوصيات تقنية وعلمية قابلة للتطبيق الفوري، بما يعزز قدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات البيئية، ويدعم الدور الريادي للجامعات المصرية في قيادة الملف الأخضر على المستوى العالمي.
اقرأ أيضاً
- الأمير هاري ينسحب من مجلس إدارة جمعية خيرية للحياة البرية وسط اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان
- قاضٍ فيدرالي يرفض استئناف غيسلين ماكسويل بتهم الاتجار بالجنس ويصف مزاعمها بـ"الواهية"
- بكين تندد بتهديدات واشنطن وتتعهد بحماية تجارتها مع إيران
- هجوم عصابات هايتي: مقتل 47 واختطاف العشرات قرب العاصمة
- اكتشاف طائرة مسيرة ثالثة ومتفجرات عسكرية قرب مطار لايبزيغ الألماني
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس الجمعية الجغرافية المصرية، أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لدمج العلوم الجغرافية بالدراسات المناخية، مشيراً إلى أن الجمعية تضع خبراتها في تحليل البيانات المكانية أمام الباحثين للوصول إلى توصيات دقيقة تدعم جهود الدولة في التعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة.
كما صرحت الأستاذة الدكتورة رشا الخولي، رئيسة الجامعة المصرية الصينية، بأن المشاركة في هذا الحدث العلمي الدولي تعكس اهتمام الجامعة بدمج قضايا المناخ في منظومة البحث العلمي، مؤكدة أن تكاتف الجامعات يمثل المفتاح الحقيقي لتقديم حلول مبتكرة وواقعية تحمي مستقبل الأجيال القادمة.
وفي السياق ذاته، أوضحت الأستاذة الدكتورة ميادة عبدالقادر، عميد كلية الإنسانيات بالجامعة المصرية الصينية، أن الجانب الأكاديمي لا ينفصل عن المسؤولية المجتمعية، مشددة على أهمية دور العلوم الإنسانية في التأثير على السلوك البشري تجاه البيئة، وضرورة إعداد كوادر شبابية مؤهلة لقيادة مبادرات بيئية مستدامة.
وشهد المؤتمر حضوراً حاشداً من الأساتذة الأكاديميين والخبراء من مختلف الجامعات المصرية والدولية، إلى جانب حضور مميز لنخبة من الصحفيين وممثلي القنوات الإخبارية والصحف القومية والخاصة.
وقد أسهمت الجلسات الحوارية في إثراء النقاشات، حيث ركزت على صياغة توصيات عملية تخدم قضايا المناخ، وسط تغطية إعلامية مكثفة تعكس حجم الاهتمام المتزايد بهذا الملف الحيوي على المستويين الأكاديمي والمجتمعي.
أخبار ذات صلة
- ارتفاع قياسي في أعداد المتحولين إلى الكاثوليكية بالكنائس الأمريكية: تحول ديني لافت
- جدل الأجساد في عصر الأوزمبيك: خبراء يقدمون إرشادات لحديث خالٍ من الضرر
- مسيرة دولي بارتون الاستثنائية: كيف قلبت مفاهيم موسيقى الكانتري النمطية
- تراجع صادم في الغطاء الحرجي بالهند: مهمة 'الهند الخضراء' تواجه اتهامات بالتضليل
- سيناتورات ديمقراطيون يطالبون الأمن الداخلي بتوضيحات حول الطائرات المتوقفة