تايوان — وكالة أنباء إخباري
تستعد أسواق التقنية العالمية لمواجهة موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، بعدما كشفت تقارير حديثة عن عزم شركة TSMC التايوانية، عملاق تصنيع الرقائق، رفع تكاليف إنتاج أشباه الموصلات عبر معظم تقنياتها المتطورة. هذه الخطوة، التي أُبلغ بها العملاء مؤخرًا، من شأنها أن تزيد الأعباء المالية على كبرى شركات التكنولوجيا عالمياً، بلا شك.
تفاصيل الزيادة وتأثيرها على الشركات
تشير التوقعات إلى أن الزيادة السعرية ستتراوح بين 5% و10%، ولن تقتصر على تقنية 3 نانومتر فحسب، بل ستشمل أيضًا عقد التصنيع الأكثر استخدامًا مثل 5 و7 نانومتر. هذه التقنيات، التي تمثل حوالي 74% من إيرادات الشركة من تصنيع الرقائق، تُعد حجر الزاوية في منتجات شركات عملاقة كـ آبل وإنفيديا وAMD وكوالكوم. يعني هذا أن المنتجات الاستهلاكية، من الهواتف الذكية إلى كروت الشاشة، قد تشهد ضغوطًا سعرية تصاعدية في الفترة القادمة.
اقرأ أيضاً
- ويست جيت الكندية توافق على تسوية دعوى تحرش جنسي جماعية لمضيفاتها
- تطورات قضية أيوتزينابا: اتهام حاكم مكسيكي سابق باختفاء 43 طالباً
- BP تعلن عن استثمار ضخم في حقل غاز فنزويلي قبالة السواحل بشراكات مرتبطة بإدارة ترامب
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
ضغوط السوق واستراتيجية TSMC
يأتي هذا القرار وسط تحديات عديدة تواجه الصناعة، أبرزها ارتفاع تكاليف التصنيع، والتضخم العالمي، وتوسع الشركة في بناء مصانع جديدة خارج تايوان، إضافة إلى الطلب الهائل على رقائق الذكاء الاصطناعي. ورغم رفض TSMC التعليق المباشر على تفاصيل الأسعار، فقد أكدت أن استراتيجيتها التسعيرية الجديدة "استراتيجية وليست انتهازية". سبق للرئيس التنفيذي للشركة أن صرح بأن الطلب على الرقائق المتقدمة لا يزال يتجاوز القدرة الإنتاجية المتاحة بفارق كبير، مما يبرر، على ما يبدو، هذه التعديلات.
أخبار ذات صلة
- أوروبا تواجه أزمة طاقة جديدة وسط توترات جيوسياسية
- النموذج الاقتصادي الألماني يواجه تحديات مع تباطؤ التجارة العالمية
- مطور عقاري صيني رائد يعلن عن خسائر ضخمة وسط تفاقم أزمة العقارات
- رئيس مخاطر سابق في أبولو يحذر من صعوبات شركات التأمين الجديدة في الانكماش
- غولدمان ساكس يحذر: النفط قد يصل إلى 120 دولاراً إذا طال أمد الحرب