(كولومبيا - إخباري):
تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في كولومبيا على قدم وساق، حيث تركز الفرق المتخصصة جهودها على المستشفيات المنهارة التي يُخشى وجود مرضى محاصرين تحت أنقاضها جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد. تُعد هذه المهمة بالغة التعقيد في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية الحيوية، مما يستدعي استخدام أحدث التقنيات والخبرات.
وقد جرى نشر وحدات متقدمة تضم كلاب البحث المدربة والطائرات المسيرة (الدرونز) لتمشيط المواقع المتضررة بدقة، في محاولة يائسة للعثور على أي ناجين وتحديد أماكنهم تحت الركام. تساهم هذه التقنيات الحديثة في تسريع وتيرة عمليات الإنقاذ في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وتقديم المساعدة العاجلة للمحتاجين.
اقرأ أيضاً
- روسيا تفرج عن جندي المارينز الأمريكي السابق روبرت جيلمان بعد اعتقاله عام 2022
- سحب ضخم لأكثر من 13 طناً من لحوم الأبقار الأرجنتينية في ولايتين أمريكيتين
- منظمات الإغاثة تحذر: سوء التغذية يتفاقم بالصومال بعد خفض المساعدات الأمريكية
- تقرير البنتاغون يقر بخسائر مدنية "جسيمة" في حملة ترامب باليمن
- هدنة لبنان: تباين الرؤى بين تصريحات ترامب وواقع المنطقة العازلة
تأتي هذه الجهود المكثفة في أعقاب الزلزال الذي يُعد الأقوى الذي يضرب الأمة الكولومبية خلال عقد من الزمان، والذي خلف حتى الآن ما لا يقل عن 220 قتيلاً. وتتوقع السلطات أن ترتفع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث والكشف عن المزيد من المحاصرين تحت الأنقاض، في ظل التحديات اللوجستية والبيئية.
تعمل فرق الطوارئ بلا كلل لتقديم المساعدة للمتضررين وإجلاء المصابين، بينما تواجه تحديات جمة تشمل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة والمخاطر المستمرة للهزات الارتدادية. وتؤكد الحكومة التزامها الكامل بتوفير الدعم اللازم لجميع المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية، وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية.