المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يستعد آندي بورنهام، زعيم حزب العمال الجديد، لتولي منصب رئيس وزراء بريطانيا هذا الأسبوع، في تحول سياسي سريع وغير متوقع. بعد عقود من الطموح، يجد بورنهام نفسه على أعتاب داونينج ستريت، بينما يستعد السير كير ستارمر وعائلته لمغادرة المقر الرسمي صباح الاثنين، على ما يبدو.
انتقال سريع للسلطة وتحدي تشكيل الحكومة
لم يواجه السير كير ستارمر أي تحدٍ رسمي لزعامة الحزب بعد استقالته، ولم يتقدم أحد لمنافسة بورنهام على المنصب، ما أدى إلى عملية انتقال سلسة ومختصرة. أشار أحد مؤيدي بورنهام إلى أن التفكير في هذه اللحظة استغرق ستة عشر عاماً، ورغم ذلك، بدت الأسابيع الأخيرة متسارعة للغاية. هذا التسارع دفع فريق بورنهام لتكثيف استعداداتهم، حيث تجري محادثات مكثفة مع الخدمة المدنية لوضع خطط الحكومة والفعاليات الأولية المقررة للأسبوع المقبل وما بعده.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
خطط مكثفة وتحديات وزارية
تفيد المؤشرات بأن بورنهام يهدف إلى "الانطلاق بقوة" عبر سلسلة من الظهورات والإعلانات في أيامه وأسابيعه الأولى في المنصب. وقد بدأ رئيس الوزراء القادم بالفعل في تلقي إحاطات الأمن القومي، مع تسارع عملية تسليم السلطة. أكد بورنهام، عند توليه زعامة حزب العمال، أنه "لم يتخذ أي قرارات بعد بشأن من سيكون في الفريق القيادي الأعلى"، لكنه أشار لاحقاً إلى أنه "يضع اللمسات الأخيرة على تلك القرارات" هذا الأسبوع. يواجه بورنهام مهمة معقدة لتوزيع 149 منصباً وزارياً يشغلها عادة 122 شخصاً، وفقاً لمعهد الحكومة، مع الأخذ في الاعتبار العوامل السياسية والجنسية والجغرافية والخبرة. هذه العملية، كما هو معلوم، تتطلب توازناً دقيقاً لضمان استقرار الحكومة الجديدة وتحديد توجهاتها.