الخميس، ١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 13 أغسطس 2026 م 09:04 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

أبرز 10 تفشيات لأمراض عالمية في 2025: حصاد صحي مقلق وبداية عام 2026

استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-01-04 20:23 19
أبرز 10 تفشيات لأمراض عالمية في 2025: حصاد صحي مقلق وبداية عام 2026

- وكالة أنباء إخباري

عام 2025: سجل حافل بتحديات صحية عالمية

مع انقضاء عام 2025 واستقبال عام 2026، يبرز مشهد صحي عالمي معقد، حافل بسلسلة من التفشيات الوبائية التي تركت بصمتها على ملايين البشر حول العالم. رصدت السلطات الصحية حول العالم، استنادًا إلى تقارير لمنظمات مرموقة مثل منظمة الصحة العالمية والموقع الإلكتروني "أونلي ماي هيلث"، مجموعة واسعة من الأمراض المعدية، بدءًا من الأوبئة الموسمية المفاجئة وصولًا إلى الأمراض المنقولة عبر النواقل كالحشرات والقوارض، وعبر المياه، إضافة إلى الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، والأمراض الحيوانية المنشأ. في هذا التحليل، نسلط الضوء على أكبر عشرة تفشيات شهدها عام 2025.

تحديات مستمرة وأرقام مقلقة

حمى الشيكونجونيا: موسم الذروة والإحصاءات

استمرت حمى الشيكونجونيا في الانتشار طوال عام 2025، وبلغت ذروتها بشكل ملحوظ في منتصف العام، بالتزامن مع موسم الرياح الموسمية وما بعده. وقد أشارت التقارير العالمية إلى تسجيل حوالي 445,000 حالة مشتبه بها ومؤكدة، بالإضافة إلى 155 حالة وفاة في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025. وتتسم أعراضها بارتفاع درجة الحرارة، آلام شديدة في المفاصل، صداع، آلام عضلية، وطفح جلدي.

حمى الضنك: انتشار واسع ومخاطر مستمرة

شهد عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في نشاط حمى الضنك حول العالم، خاصة بعد موسم الأمطار. لا تزال هذه الحمية منتشرة على نطاق واسع في المناطق الاستوائية، وتشكل خطرًا مستمرًا على مدار العام. بحلول يوليو 2025، تم الإبلاغ عن أكثر من 4 ملايين حالة مؤكدة و3000 حالة وفاة في أكثر من 90 دولة. وتتمثل أعراضها في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، صداع شديد، ألم خلف العينين، آلام المفاصل والعضلات، وطفح جلدي قد يصاحبه كدمات أو نزيف طفيف.

الحصبة: عودة مقلقة وتأثير التطعيم

شهدت مناطق متعددة ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بالحصبة في أوائل إلى منتصف عام 2025. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تم الإبلاغ عن أكثر من 2000 حالة مؤكدة. ويعزى هذا الانتشار بشكل كبير إلى انخفاض معدلات التطعيم، مما جعل المرض يتفشى بسهولة. أعراض الحصبة تشمل ارتفاع درجة الحرارة، سعال، سيلان الأنف، احمرار العينين، وطفح جلدي ينتشر من الوجه إلى الجسم.

الكوليرا: طوارئ ممتدة وتأثير جغرافي

استمرت ذروة نشاط الكوليرا حتى عام 2025، نتيجة لحالات الطوارئ الممتدة. سجلت دول مثل السودان وتشاد وجنوب السودان مئات الآلاف من الحالات، بينما وصلت حصيلة 32 دولة بحلول منتصف العام إلى حوالي 460,000 حالة ونحو 6,000 حالة وفاة. تشمل الأعراض إسهال مائي غزير، قيء، جفاف سريع، وتشنجات عضلية.

جدري القرود: تفشي عالمي وتحديات البيانات

شهد عام 2025 تسجيل عشرات الآلاف من الحالات المؤكدة لجدري القرود عالميًا، غالبًا ما تركزت في أفريقيا، على الرغم من عدم توفر بيانات رسمية شاملة في الوقت الحالي. تشمل أعراضه حمى وقشعريرة، صداع وآلام عضلية، تورم الغدد الليمفاوية، وطفح جلدي يتطور إلى بثور.

فيروس نيباه: خطر مميت ومحدود الانتشار

فيروس نيباه، وهو فيروس حيواني المنشأ، يسبب عدوى شديدة للبشر والحيوانات، وقد يؤدي إلى التهاب الدماغ أو مشاكل تنفسية قاتلة بمعدل وفيات يصل إلى 40-75%. شهدت ولاية كيرالا الهندية أربع حالات مؤكدة على الأقل مع وفيات متعددة في عام 2025. رغم تاريخه الطويل وبؤر تفشيه المتكررة في آسيا، إلا أن فيروس نيباه لا يزال يشكل خطرًا مميتًا ولكنه محدود الانتشار في الهند.

الملاريا: جهود مستمرة وتحديات قائمة

وفقًا لتقرير الملاريا العالمي لعام 2025، تم تسجيل حوالي 282 مليون حالة إصابة و6 ملايين حالة وفاة في العام السابق. وعلى الرغم من الجهود المبذولة والوقاية من حوالي 2.3 مليار حالة وفاة منذ عام 2000، لا تزال الملاريا تشكل عبئًا صحيًا. الأعراض الرئيسية تشمل حمى وقشعريرة، تعرق، صداع، وغثيان.

الحمى الصفراء: مناطق عالية الخطورة وتأثير محدود

في أوائل إلى منتصف عام 2025، رصدت الحمى الصفراء في الأمريكتين. تصنف 13 دولة في أمريكا اللاتينية و27 دولة أفريقية كمناطق عالية الخطورة. سجلت حوالي 212 حالة إصابة مع 85 حالة وفاة في عدة دول بأمريكا اللاتينية. وتشمل أعراضها الحمى، اليرقان، آلام العضلات، والغثيان أو القيء.

إنفلونزا الطيور (H5N1): رصد الحالات البشرية

تم رصد حالات إصابة بشرية بفيروس H5N1 في أوائل عام 2025، غالبًا ما ترتبط بالتعرض للدواجن. على الرغم من تسجيل مئات الحالات البشرية تاريخيًا، فإن حالات عام 2025 تضاف إلى سجل المراقبة. تشمل الأعراض حمى، سعال/صعوبة في التنفس، آلام عضلية، والتهاب الملتحمة.

أمراض الجهاز الهضمي: ذروة موسمية ونقص البيانات

شهد أواخر شتاء 2025 ارتفاعًا في حالات أمراض الجهاز الهضمي في العديد من المناطق، متوافقة مع الذروات الموسمية. غالبًا لا يتم الإبلاغ عن هذه الحالات مركزيًا، وتشمل أعراضها القيء، الإسهال، مغص المعدة، والغثيان.

عوامل مؤثرة: مناخ، تطعيم، ونواقل

تتداخل عدة عوامل عالمية في زيادة تفشي هذه الأمراض. يشمل ذلك التغيرات المناخية والموسمية، حيث تبلغ الأمراض المنقولة بالنواقل (مثل حمى الضنك والشيكونجونيا والملاريا) ذروتها عند هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة. كما تلعب فجوات التطعيم وانقطاع حملات التحصين دورًا حاسمًا في عودة ظهور أمراض مثل الحصبة والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. تواصل بوابة إخباري متابعة التطورات الصحية عالميًا، وتؤكد على أهمية الوعي والوقاية.

# تفشي الأمراض، 2025، الصحة العالمية، حمى الضنك، الحصبة، الكوليرا، فيروس نيباه
اقرأ هذا الخبر