وكالة أنباء إخباري
لندن — بعد رحلة طويلة وشاقة، استطاع نادي أرسنال أخيراً رفع لقب الدوري الممتاز، خاتماً بذلك عقداً من الانتظار دام منذ موسم 2003-2004. جاء هذا الإنجاز ليؤكد صحة قرار الإدارة بالوثوق في المدرب الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا، الذي تولى المسؤولية في أواخر عام 2019.
تجاوز خيبات الماضي
عانى جمهور أرسنال طويلاً من مرارة عدم الفوز باللقب، خاصة بعد احتلال المركز الثاني لثلاثة مواسم متتالية. لكن هذا الموسم، أظهر الفريق صلابة وقدرة على التحمل، متجاوزاً بذلك فترة صعبة في أبريل شهدت خسائر متتالية أمام المنافس الرئيسي مانشستر سيتي. هذا الانتصار هو تتويج للإيمان الذي وضعته إدارة النادي في مدرب مبتدئ جاء بهدف إعادة الفريق إلى أمجاده.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
فلسفة أرتيتا وشجرة الزيتون
اعتمد أرتيتا على بناء ثقافة جديدة داخل النادي، مستلهماً ذلك من شجرة زيتون قديمة تعود لعام تأسيس النادي. يرى أرتيتا أن هذه الشجرة تمثل جذور النادي والحاجة إلى الاهتمام المستمر والتكيف مع التحديات، تماماً كما يجب الاعتناء بالشجرة في الظروف القاسية. هذه الفلسفة، التي قد تبدو للبعض مجرد شعار، أثبتت فعاليتها في تحفيز اللاعبين.
استراتيجية الملكية وبناء الفريق
منذ عام 2021، ومع رحيل بيير إيمريك أوباميانغ، بدأ أرتيتا ببناء فريق وفق رؤيته الخاصة، بدعم من الملاك الأمريكيين. ساهم الأداء التصاعدي للفريق في الموسم التالي، بقيادة لاعبين شباب مثل بوكايو ساكا، في إقناع الملاك بجدوى استراتيجية المدرب. وعلى الرغم من بعض الشكوك التي صاحبت تعيين مدير رياضي جديد، أثبت الفريق قدرته على المنافسة، معتمداً على خط دفاع صلب.