(مدريد، إسبانيا - إخباري):
يواجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، معضلة حقيقية قبل خوض فريقه أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم أمام إنتر ميلان الإيطالي. تتمثل هذه الأزمة في غياب ثلاثة من الركائز الأساسية عن خط وسط الفريق الملكي بسبب الإيقافات الصادرة عن الموسم الماضي.
ويفتقد ريال مدريد لخدمات النجم التركي أردا غولر، والفرنسي إدواردو كامافينغا، والبرتغالي برناردو سيلفا. وقد أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية بأن هذه الغيابات تُمثل ضربة قوية لخيارات "السبيشال وان" التكتيكية، خصوصاً وأن غولر وسيلفا باتا يُشكلان جزءاً لا يتجزأ من عملية بناء وصناعة اللعب، بينما يُعد كامافينغا عنصراً حاسماً في تأمين القوة البدنية والتحولات السريعة في وسط الملعب.
اقرأ أيضاً
- دونالد ترامب يمنح بنيامين نتنياهو التأييد الحاسم قبيل الانتخابات الإسرائيلية
- مصورة صحفية تتعرض لاعتداء المستوطنين في الضفة الغربية وتصف تصريحات نتنياهو بالمهينة
- الولايات المتحدة تستأنف تبادل المعلومات الاستخباراتية الحيوية مع أوكرانيا: زيلينسكي يشكر ويحذر من تداعيات أخرى
- الأمن البحري: هجمات روسيا في البحر الأسود تهدد التجارة العالمية
- ماكرون يتعهد بمحاسبة مثيري الشغب في فرنسا بعد تصاعد العنف
وتعود أسباب إيقاف أردا غولر وإدواردو كامافينغا إلى طردهما المباشر في مواجهة بايرن ميونخ السابقة بدوري الأبطال، بينما يلحق بهما برناردو سيلفا على خلفية طرده عندما كان لاعباً في صفوف مانشستر سيتي أمام ريال مدريد ذاته في الموسم الماضي. هذه الظروف تفرض على مورينيو إعادة صياغة خط الوسط، والاعتماد بشكل رئيسي على الثنائي فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني لضمان الصلابة المطلوبة في هذا الاختبار الأوروبي الكبير.