الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً صباح الثلاثاء، متقلبةً مع تفاؤل حذر يساور المستثمرين بشأن احتمالية انتهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط. فقد صعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي لشهر أغسطس بنسبة 0.36%، لتسجل 78.18 دولاراً للبرميل. في المقابل، أضافت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر أغسطس 0.45%، لتصل إلى 74.19 دولاراً للبرميل.
ترخيص أمريكي يثير الجدل
جاء هذا التحرك بعد انخفاض أسعار السلعة الليلة الماضية، إثر إصدار وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مدته ستون يوماً. يسمح هذا الترخيص بإنتاج النفط من إيران وتسليمه وبيعه، كما يتيح استيراد الخام الإيراني إلى الولايات المتحدة، مع تسديد المدفوعات بالدولار. ينتهي صلاحية الترخيص في الحادي والعشرين من أغسطس الجاري.
اقرأ أيضاً
- هالاند يتألق ويقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين في دوري الأبطال
- خلل فني واسع يشل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات الجوية
- ريال مدريد يفتتح مشواره الأوروبي بانتصار صعب على إنتر ميلان
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
مخاوف من استغلال الأرباح
تتزايد المخاوف من أن تستغل إيران أرباح مبيعات النفط لإعادة بناء قدراتها العسكرية. رداً على سؤال حول إمكانية ضمان عدم حدوث ذلك، صرح الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين في البيت الأبيض قائلاً: "ليس من المفترض أن يفعلوا ذلك، وسنرى". وأضاف: "من المفترض أن يستخدموا المال لشراء الطعام لشعبهم، لأن شعبهم جائع للغاية الآن، وهم يشترونه حصريًا منا: الذرة وفول الصويا". هذا الترخيص، على ما يبدو، يمثل خطوة دبلوماسية معقدة تحمل في طياتها فرصاً وتحديات. كما أشار سكوت كرونرت، المدير الإداري لاستراتيجية الأسهم الأمريكية في سيتي ريسيرش، إلى أن الأسواق باتت أكثر ثقة بقرب نهاية الصراع، مما قد يخفف من "العبء الزائد لأسعار الطاقة وتداعياته التضخمية" خلال الأسابيع والأشهر القادمة.
أخبار ذات صلة
- انسحاب الإمارات من أوبك: هل يعيد تشكيل تحالفات النفط العالمية؟
- مخاوف من شلل النقل الجوي الصيفي وارتفاع أسعار التذاكر
- ترامب يعلن نيته رفع الرسوم على السيارات والشاحنات الأوروبية لـ 25%
- الولايات المتحدة تعتزم رفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات الأوروبية 25%
- ترامب يهدد بفرض رسوم 25% على السيارات الأوروبية.. حرب تجارية جديدة؟