واشنطن العاصمة — وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن نيته فرض رسوم بنسبة 25% على صادرات السيارات والشاحنات الأوروبية. يشير هذا الإعلان إلى عودة محتملة للسياسات التجارية العدوانية التي تستهدف الاتحاد الأوروبي، مرددًا بذلك الإجراءات التي سبق أن هدد بها أو طبقها خلال فترة رئاسته.
مقترح زيادة الرسوم على قطاع السيارات الأوروبي
يُظهر تصريح ترامب هدفًا واضحًا لزيادة الرسوم الجمركية بشكل كبير على المركبات المستوردة من أوروبا. ومن شأن هذه الخطوة أن تؤثر على قطاع كبير من الاقتصاد الأوروبي، وخاصة صناعة السيارات القوية التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات إلى السوق الأمريكية. وتمثل الرسوم المقترحة بنسبة 25% تصعيدًا كبيرًا عن الأطر التجارية الحالية.
اقرأ أيضاً
- حسين فهمي: أبطال محمد خان خاسرون من نوع خاص.. رؤية سينمائية متفردة
- رانيا يوسف تُشيد بمنى زكي وتصفها بـ 'القدوة والمثال لكل امرأة'
- انطلاق الدورة الثامنة لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي: حصاد ثماني سنوات وإقبال دولي
- مروة ناجي تتألق بـ 'كلثوميات' في الأوبرا السلطانية بمسقط احتفاءً بيوم المرأة العمانية
- "مطلوب عائلياً" يتصدر إيرادات السينما المصرية متخطياً 39 مليون جنيه، و"محمود التاني" يقترب من 92 مليوناً
السياق التاريخي للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
إن التهديد بفرض رسوم جمركية أعلى على السيارات الأوروبية ليس جديدًا، فقد كان موضوعًا متكررًا خلال إدارة ترامب السابقة. وغالبًا ما كانت هذه الإجراءات تُبرر بحجج تتعلق بالأمن القومي وضرورة حماية وظائف التصنيع الأمريكية. وفي حال تنفيذ هذه الرسوم، فمن المتوقع على نطاق واسع أن تستفز إجراءات انتقامية من الاتحاد الأوروبي، مما قد يؤدي إلى نزاع تجاري أوسع يؤثر على قطاعات مختلفة.