الخميس، ٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 20 أغسطس 2026 م 09:51 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

أسواق التنبؤ تُفاقم خطر الاستطلاعات المزيفة وتهدد نزاهة الانتخابات

مسؤولون أمريكيون يُحذرون من استغلال المنصات الرقمية للتأثير
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 11
أسواق التنبؤ تُفاقم خطر الاستطلاعات المزيفة وتهدد نزاهة الانتخابات

(الولايات المتحدة - إخباري):

تُشكل أسواق التنبؤ السياسي، كمنصتي "كالشي" و"بولي ماركت"، محور قلق متزايد في الأوساط الانتخابية الأمريكية، حيث تُفاقم من مخاطر انتشار الاستطلاعات المزيفة وتُهدد نزاهة العملية الديمقراطية. جاء هذا التحذير بعد أسابيع قليلة من إطلاق مسؤولين أمريكيين بارزين في إدارة الانتخابات تنبيهات بشأن إمكانية استغلال هذه المنصات للتأثير على الرأي العام وتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.

تُعرف أسواق التنبؤ بأنها منصات رقمية تُمكن المستخدمين من التداول على احتمالات وقوع أحداث مستقبلية، مثل نتائج الانتخابات أو القرارات السياسية. فبدلاً من الرهان المباشر، يشتري المشاركون ويبيعون عقوداً تعكس التقديرات السائدة لفرص فوز المرشحين، مما يجعل أسعار العقود متقلبة تبعاً لتغير توقعات المتداولين.

وفي حادثة كشفت هشاشة البيئة المعلوماتية، نفذت شركة "ميديان ستراتيجيز" ما وصفته بـ "تجربة اجتماعية" بنشر ثلاثة استطلاعات رأي مزيفة. هذه الاستطلاعات، التي استهدفت سباقات انتخابية حساسة في نيفادا وويسكونسن ولوس أنجلوس، انتشرت بسرعة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حتى أن إحدى الحملات الانتخابية أعادت نشرها قبل أن يتضح زيفها.

شكك خبراء واستطلاعيون محترفون في دوافع الشركة، مُعتبرين أن الهدف الحقيقي كان التأثير على توقعات السباقات الانتخابية ومن ثم التلاعب بأسواق التنبؤ السياسي. وقد أثارت هذه الواقعة قلقاً بشأن تآكل الثقة العامة بالعملية الديمقراطية الأمريكية، مما يُبرز الحاجة المُلحة لمواجهة ظاهرة الاستطلاعات المزيفة وتأثيرها على الرأي العام.

# الاستطلاعات المزيفة # أسواق التنبؤ # التلاعب بالانتخابات # الرأي العام # الانتخابات الأمريكية # المعلومات المضللة # نزاهة الانتخابات
اقرأ هذا الخبر