مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد، خاصة مع التجمعات العائلية والازدحام في الأماكن المغلقة. ورغم أن نزلة البرد تُعد مرضًا بسيطًا في أغلب الأحيان، إلا أن النظام الغذائي الخاطئ قد يبطئ التعافي ويزيد حدة الأعراض، بينما يمكن لاختيارات غذائية ذكية أن تدعم جهاز المناعة وتخفف الاحتقان والتهاب الحلق، وفقًا لموقع Tasting Table.
خبراء التغذية يؤكدون أن الطعام لا يعالج الفيروسات بشكل مباشر، لكنه يلعب دورًا محوريًا في تغذية الجسم ومساعدته على المقاومة والتعافي.
عند الإصابة بالبرد، يبذل الجسم مجهودًا إضافيًا لمقاومة العدوى، ما يزيد احتياجه إلى:
اقرأ أيضاً
- درة تتألق في «علي كلاي» وتُكرّم في «واحد من الناس»
- نقل السلطة للمواطن.. شرط أساسي لبناء دولة حديثة
- أحمد أبو زهرة يكشف تطورات الحالة الصحية لوالده: أزمة تنفس حادة
- دفعة قوية للنصر: عودة اللاعبين البارزين تعزز آمال المنافسة على لقب دوري روشن
- أرسنال في مواجهة أوروبية محتملة: تحليل تكتيكي لصدام مرتقب أمام سبورتينغ لشبونة وتشكيلة الأحلام
-
السوائل
-
الفيتامينات
-
مضادات الأكسدة
-
البروتين
وفي المقابل، بعض الأطعمة قد تُسبب:
-
جفاف الجسم
-
تهيج الحلق
-
اضطراب الجهاز الهضمي
وهو ما ينعكس سلبًا على مدة الشفاء.
تُعد شوربة الدجاج من أفضل الخيارات الغذائية أثناء المرض، لكونها:
-
سهلة البلع والهضم
-
غنية بالبروتين والخضروات
-
تساعد على ترطيب الجسم
-
قد تقلل التهابات الجهاز التنفسي العلوي
كما يمكن للنباتيين الاعتماد على شوربات الخضار مع مراعاة عدم تسخينها بشدة للحفاظ على فوائدها.
يتميز العسل بخصائص مضادة للبكتيريا، ويساعد على:
-
تهدئة السعال
-
تخفيف التهاب الحلق
ويُفضل استخدام العسل الخام، مع تجنب إضافته إلى مشروبات شديدة السخونة حتى لا يفقد إنزيماته المفيدة.
يحتوي الثوم على مركبات كبريتية نشطة مثل الأليسين، التي تدعم الجهاز المناعي وتقاوم الالتهابات. أما البصل، فهو غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة، وقد يساعد في تحسين التنفس وتقليل الاحتقان.
الزنجبيل من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة لدعم المناعة، ويُعرف بقدرته على:
-
تقليل الالتهاب
-
مقاومة الميكروبات
-
تهدئة المعدة
ويمكن تناوله كمشروب دافئ أو إضافته للشوربة.
على عكس الاعتقاد الشائع، لا يقتصر فيتامين C على البرتقال فقط، إذ يحتوي البروكلي والفلفل الأصفر على نسب عالية منه، ما يعزز مناعة الجسم ويساعده على مقاومة العدوى.
الزنجبيل، البابونج، النعناع، والليمون بالعسل من المشروبات المفضلة أثناء البرد، لما لها من تأثير مهدئ، إضافة إلى دورها في ترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان.
رغم شيوع الاعتقاد بأنها "تفتح الأنف"، إلا أن الأطعمة الحارة قد:
-
تهيج الحلق
أخبار ذات صلة
- صندوق النقد: صفقة رأس الحكمة تؤكد قدرة الاقتصاد المصرى على جذب إيرادات إضافية من السياحة
- تفاصيل 10 ساعات لفصل توأم ملتصق بطب الأسكندرية
- لفرماوي يشهد جلسة برلمانية لأعضاء نموذج محاكاة الحياة السياس
- هجوم على كنيس يهودي في ميشيغان: مقتل المهاجم في حادث دهس بشاحنة
- سوريا تمدد وقف إطلاق النار لدعم إجلاء سجناء داعش
-
تزيد الغثيان
-
تفاقم الإسهال لدى بعض المرضى
الأطعمة الغنية بالدهون:
-
تبطئ الهضم
-
تزيد الشعور بالتعب
-
قد تؤدي إلى إمساك، خاصة مع قلة الحركة وتناول الأدوية
القهوة ومشروبات الطاقة قد تؤدي إلى الجفاف، وهو ما يتعارض مع احتياج الجسم للسوائل أثناء المرض.
مثل عصير البرتقال والطماطم والقهوة، والتي قد:
-
تهيّج الحلق الملتهب
-
تزيد الإحساس بالحرقان