تستعد الصين لتنفيذ مشروع كهرومائي ضخم على نهر يارلونج تسانجبو في التبت، بتكلفة 168 مليار دولار، يشمل شبكة سدود وأنفاق ومحطات تحت الأرض.
المشروع يستهدف "المنعطف العظيم" حيث يهبط النهر نحو كيلومترين خلال 50 كيلومترًا، ما يتيح إنتاج نحو 300 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا، ثلاثة أضعاف إنتاج سد الممرات الثلاثة الحالي.
رغم توافقه النظري مع أهداف الصين لخفض الاعتماد على الفحم والانبعاثات، يحذر خبراء البيئة من أضرار جسيمة للنظام البيئي المحلي والمجتمعات في التبت.
اقرأ أيضاً
- تصعيد الحرب التجارية بين واشنطن وأوتاوا: خبراء يحذرون من تداعياتها الاقتصادية
- رحيل أسطورة الموسيقى الريفية دوللي بارتون عن عمر يناهز 80 عاماً
- رحلة استثنائية: أكثر من 4500 ميل على متن قطارات أمتران تكشف مفاجآت أمريكا الخفية
- اكتشفوا منزل دوللي بارتون الطفولي: كوخ خشبي بسيط ألهم أيقونة الموسيقى
- وفيات المشاهير في 2026: نجوم رحلوا وبصمات خالدة في عالم الفن
تعتمد ملايين الأسر في الهند وبنغلاديش على مياه النهر للزراعة والصيد، ما يجعل المشروع محور قلق أمني وغذائي وجيوسياسي بين بكين ونيودلهي.
الإعلام الهندي وصف المشروع بـ"القنبلة المائية المحتملة" نظرًا لقربه من مناطق حدودية متنازع عليها، ما يفتح الباب لتصعيد محتمل بين القوتين النوويتين.
إضافة إلى المخاطر البيئية والسياسية، يواجه المشروع تحديات طبيعية كبيرة تشمل الانهيارات الأرضية، وتدفقات الحطام، واحتمالات الفيضانات في منطقة جيولوجية نشطة للغاية.
يُعد المشروع اختبارًا صعبًا لقدرة الصين على استغلال الطبيعة دون إثارة أزمات إقليمية أو تهديد الأمن البيئي للمنطقة.