(واشنطن - إخباري):
تشهد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا تصعيدًا خطيرًا، مع إعلان أوتاوا يوم الثلاثاء عن تعريفات جمركية انتقامية تصل إلى 50% على مجموعة واسعة من المنتجات الأمريكية، تدخل حيز التنفيذ في الثامن من سبتمبر. يأتي هذا الرد الكندي بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات مماثلة وتهديده بفرض المزيد على سلع كندية الصنع، بما في ذلك السيارات وقطع الغيار، اعتبارًا من الأول من يناير. وفي خطوة مثيرة للجدل، أشار ترامب إلى إمكانية تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" بسبب تراجع الأعمال المتوقعة.
تُعد كندا شريكًا اقتصاديًا حيويًا للولايات المتحدة، وقد حذر خبراء اقتصاديون من تداعيات هذه التهديدات الجمركية. دعا ستيف فوربس، المرشح الرئاسي السابق، إلى إنهاء فوري للنزاع، مؤكدًا أنه "سيلحق الضرر بكلا البلدين" ويرفع التكاليف على المستهلكين. من جانبه، وصف بول كروغمان، الاقتصادي الحائز على نوبل، ترامب بـ"المتنمر"، مشيرًا إلى أن الحرب التجارية ستضر بالولايات المتحدة رغم حجم اقتصادها الأكبر، نظرًا لاعتمادها على واردات كندية أساسية مثل الأخشاب والنفط والطاقة الكهرومائية. كما حذر ديفيد ويستون، محلل السيارات، من أن التعريفات ستعطل سلاسل الإمداد وترفع أسعار السيارات، مؤكدًا أن "الحرب التجارية دائمًا ما تكون سيئة للجميع تقريبًا" وتُعد "ضريبة ضخمة" على السلع.
اقرأ أيضاً
- الأسهم الأمريكية ترتفع وعائدات سندات الخزانة تتراجع وسط ترقب البيانات الاقتصادية
- سبيس إكس تخطط لإنشاء ميناء فضائي ضخم بقيمة 100 مليار دولار في لويزيانا
- دراكنميلر يقود تحذيرات من فشل سياسات بيسنت لسوق السندات الأمريكية
- إيران وعمان تناقشان مسارًا ملاحيًا مشتركًا ومهمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز
- محطة دولي بارتون تينيسيان: وجهة سفر فريدة تتجاوز مجرد التزود بالوقود