إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

أمازون تطلق ميزة جديدة لـ Alexa+ تسمح لها باستخدام لغة بذيئة محدودة

المساعد الصوتي الجديد "Sassy" موجه للكبار ويحتوي على كلمات م
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-03-15 03:31 42
أمازون تطلق ميزة جديدة لـ Alexa+ تسمح لها باستخدام لغة بذيئة محدودة

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

أمازون تضفي لمسة جريئة على مساعدها الصوتي Alexa+ بإطلاق شخصية "Sassy"

في خطوة مفاجئة تهدف إلى جذب شريحة أكبر من المستخدمين البالغين، كشفت شركة أمازون العملاقة للتكنولوجيا عن إطلاق نمط شخصية جديد لمساعدها الصوتي المتقدم Alexa+، والذي يحمل اسم "Sassy" (جريء). هذه الميزة الجديدة، التي تم تصميمها خصيصًا للمستخدمين البالغين، تمنح Alexa+ القدرة على استخدام بعض الكلمات البذيئة، ولكن مع تعديلها لتجنب الإساءة المباشرة، مما يضيف عنصرًا من الواقعية والفكاهة إلى تفاعلات المستخدمين.

وصفّت أمازون هذه الشخصية الجديدة بأنها مزيج فريد من "الشخصية غير المفلترة" و"الدعابة اللاذعة، والسخرية المرحة، مع استخدام عرضي للألفاظ النابية المعدلة". يهدف هذا النهج إلى تقديم تجربة أكثر حيوية وتفاعلية، تتجاوز الردود التقليدية والمألوفة للمساعدين الصوتيين. ومع ذلك، فإن تفاصيل آلية "الرقابة" التي تستخدمها أمازون لم يتم توضيحها بالكامل. يبقى السؤال حول ما إذا كانت تستخدم مؤثرات صوتية قياسية مثل "بيب" (bleep) أو تستبدل الكلمات البذيئة بكلمات أخرى أقل حدة مثل "fudge" (وهي كلمة إنجليزية تعني "بسكويت" لكنها تستخدم أحياناً كبديل مهذب لكلمة بذيئة). وتشير التجارب الأولية إلى أن المساعد الصوتي قد يصدر كلمات مثل "damn" (تباً) و"hell" (جحيم) بصيغة معدلة، لكن يبدو أنه لا يمكن دفعه إلى استخدام ألفاظ أكثر فظاعة.

يُشار إلى أن تفعيل هذه الشخصية "Sassy" يتطلب من المستخدمين البالغين اتخاذ خطوات إضافية. فهي غير متاحة إذا كان هناك ملف تعريف مخصص للأطفال (Amazon Kids) مفعلًا على الحساب. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب تفعيلها إجراءات تحقق أمنية معززة، مثل مسح الوجه، لضمان أن المستخدمين هم فقط من يمكنهم الوصول إلى هذه الميزة. كما تحذر الشركة المستخدمين عند اختيارهم لهذه الشخصية بأن النبرة الجديدة قد تتضمن "محتوى مناسبًا للبالغين"، مما يمهد الطريق لتفاعلات قد تكون أكثر جرأة.

يثير هذا التطور تساؤلات حول مستقبل التفاعلات بين الإنسان والآلة. فبينما يسعى المطورون إلى جعل المساعدين الصوتيين أكثر شبهاً بالبشر، فإن إدخال عناصر مثل اللغة البذيئة المعدلة يفتح باب النقاش حول الحدود الأخلاقية والتوقعات المجتمعية. هناك مخاوف من أن يؤدي استخدام "النكات الذكية" أو الردود الساخرة إلى تعليقات قد تكون محرجة أو حتى جارحة للمستخدمين، خاصة فيما يتعلق بعاداتهم الشخصية. يتخيل البعض سيناريوهات حيث قد ينتقد المساعد الصوتي عادات الإنفاق أو الاستهلاك للمستخدم، مثل شراء الوجبات الخفيفة المعلبة بينما تتوفر المكونات الأساسية في المنزل.

على الرغم من قدرتها على استخدام لغة أكثر جرأة، لا تزال Alexa+ في جوهرها مساعدًا صوتيًا متقدمًا وليست رفيقًا بشريًا رقميًا بالكامل. تختلف هذه الميزة عن التجارب الأخرى مثل "Grok" المستوحى من الأنمي أو ما تقدمه OpenAI من محتوى قد يميل إلى الإثارة. تؤكد أمازون أن المساعد الصوتي لن يشارك في خطابات الكراهية، أو الأنشطة غير القانونية، أو الهجمات الشخصية، أو أي محتوى قد يسبب ضررًا. تظل الالتزامات الأخلاقية والاحترازات قائمة لضمان تجربة آمنة ومسؤولة.

تُعد شخصية "Sassy" أحدث إضافة إلى مجموعة متنوعة من الأنماط التي تقدمها أمازون لمساعدها الصوتي. يمكن للمستخدمين أيضًا الاختيار من بين شخصيات أخرى مثل "Sweet" (لطيف)، "Brief" (مختصر)، أو "Chill" (هادئ)، حيث تشبه الشخصية الأخيرة نمط "راكب الأمواج" الشهير. بشكل عام، تمثل Alexa+ تحديثًا كبيرًا للإصدارات السابقة من المساعد الصوتي، مع التركيز على تحسين طبيعية المحادثة. ومع ذلك، يظل الكثيرون يستخدمونها بشكل أساسي للوظائف الأساسية مثل ضبط المنبهات والتحقق من حالة الطقس، مما يشير إلى أن الطريق لا يزال طويلاً قبل أن تصبح المساعدات الصوتية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية بشكل أعمق وأكثر تعقيدًا.

# Alexa+ # أمازون # مساعد صوتي # شخصية جريئة # لغة بذيئة # تقنية # ذكاء اصطناعي # محتوى للبالغين
اقرأ هذا الخبر