مصر — وكالة أنباء إخباري
أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوسواس القهري يُصنف كمرض عضوي يتطلب علاجاً متخصصاً، شأنه شأن الأمراض المزمنة الأخرى مثل الضغط والسكر. جاء هذا التوضيح رداً على سؤال تلقاه حول إمكانية الاكتفاء بالدعاء والأذكار للحماية من التفكير المستمر المرتبط بهذه الحالة.
الوسواس القهري: مرض عضوي يحتاج للعلاج
أوضح أمين الفتوى أن التفكير المستمر الذي يشير إليه السائل، والذي شُخص على أنه وسواس قهري، لا يمكن علاجه بالدعاء والأذكار فقط. فبينما يُعد الدعاء جزءاً من التوجه الروحي والتداوي بالقرآن والسنة، إلا أن الوسواس القهري يتطلب تدخلاً علاجياً متخصصاً نظراً لطبيعته العضوية. ووجه الشيخ عبد السلام دعاءه للسائل بالشفاء والعافية، مؤكداً على أهمية اللجوء إلى العلاج المناسب.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
التأكيد على ضرورة العلاج الطبي والنفسي
تأتي هذه الفتوى لتسلط الضوء على أهمية التعامل مع الأمراض النفسية والعصبية بجدية، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة التي تستدعي الرعاية الطبية المتخصصة. وبذلك، فإن دار الإفتاء المصرية تؤكد على التوازن بين الجانب الروحي والجانب العلمي في معالجة مثل هذه الحالات، داعيةً إلى عدم الاقتصار على جانب واحد دون الآخر.
أخبار ذات صلة
- رئيس الوزراء يتفقد معرض "أهلًا بالعيد" بمنطقة الجمالية
- وزارة الزراعة تتابع حملة مكافحة القوارض بالمحافظات المصرية
- الصحة المصرية تمدد صلاحية تراخيص مزاولة مهنة الطب حتى 2026
- إضافة الزوجة والأبناء لبطاقات التموين إلكترونياً عبر منصة مصر الرقمية
- استئناف حكم حبس هدير عبد الرازق وأوتاكا يستكمل غداً في القاهرة