مصر — وكالة أنباء إخباري
أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوسواس القهري يُصنف كمرض عضوي يتطلب علاجاً متخصصاً، شأنه شأن الأمراض المزمنة الأخرى مثل الضغط والسكر. جاء هذا التوضيح رداً على سؤال تلقاه حول إمكانية الاكتفاء بالدعاء والأذكار للحماية من التفكير المستمر المرتبط بهذه الحالة.
الوسواس القهري: مرض عضوي يحتاج للعلاج
أوضح أمين الفتوى أن التفكير المستمر الذي يشير إليه السائل، والذي شُخص على أنه وسواس قهري، لا يمكن علاجه بالدعاء والأذكار فقط. فبينما يُعد الدعاء جزءاً من التوجه الروحي والتداوي بالقرآن والسنة، إلا أن الوسواس القهري يتطلب تدخلاً علاجياً متخصصاً نظراً لطبيعته العضوية. ووجه الشيخ عبد السلام دعاءه للسائل بالشفاء والعافية، مؤكداً على أهمية اللجوء إلى العلاج المناسب.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
- وزارة التموين : حملات رقابية مكثفة على محلات بيع الدواجن للتأكد من سلامة المعروضات والتصدي للإعلانات المضللة
التأكيد على ضرورة العلاج الطبي والنفسي
تأتي هذه الفتوى لتسلط الضوء على أهمية التعامل مع الأمراض النفسية والعصبية بجدية، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة التي تستدعي الرعاية الطبية المتخصصة. وبذلك، فإن دار الإفتاء المصرية تؤكد على التوازن بين الجانب الروحي والجانب العلمي في معالجة مثل هذه الحالات، داعيةً إلى عدم الاقتصار على جانب واحد دون الآخر.