تركيا تعود للوساطة في الأزمة الأوكرانية
في خطوة تهدف إلى كسر الجمود الذي يخيم على المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، جددت أنقرة عرضها الرسمي للتوسط في استضافة جولة جديدة من المحادثات بين الطرفين. وأكد مصدر في الرئاسة التركية أن هذا العرض قُدم على أعلى مستوى، وأن القرار النهائي بشأن عقده يعود إلى الأطراف المتنازعة نفسها.
جمود تفاوضي وضغوط لتسريع التسوية
يأتي هذا العرض التركي في وقت تشهد فيه العملية التفاوضية حالة من الجمود منذ الجولة الثلاثية الأخيرة التي استضافتها جنيف في منتصف فبراير، والتي لم تسفر عن أي نتائج ملموسة أو توقيع وثائق. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد أو مكان لجولة جديدة من المفاوضات.
من جانبه، أكد الكرملين انفتاح موسكو على مفاوضات جديدة حول أوكرانيا في "المستقبل المنظور"، مشيراً إلى وجود تذبذب في مواقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى ضغوط من واشنطن لتسريع عملية التسوية.
اقرأ أيضاً
- جنسن هوانغ يحث TSMC على تسريع الإنتاج وسط تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي
- الزراعة المصرية: أسعار الكتاكيت بلا مبرر.. الإنتاج المحلي يعزز استقرار السوق
- انتبه لهذه الأعراض.. لماذا تستمر نزلات البرد لأكثر من أسبوعين؟
- ممارسة بسيطة تخفف خطر الإصابة بالزهايمر 40 بالمئة
- افتتاح كوبري روميل بعد تطويره.. خطوة نحو تنمية الساحل الشمالي
تذبذب مواقف زيلينسكي والانتخابات المؤجلة
يُلاحظ أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي يطلق تصريحات متناقضة فيما يتعلق بمسار التسوية الأوكرانية؛ فبينما يبدي أحياناً موافقته على بعض نقاط الاتفاق، يعلن في أحيان أخرى "رفضه القاطع" لها. كما يسعى الرئيس الأوكراني إلى التملص من إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، حيث يُخشى أن تفتح هذه الانتخابات الطريق أمام حكومة قد تسعى إلى إحلال السلام مع موسكو.
وفي هذا السياق، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً بزيلينسكي، بحث خلاله العلاقات الثنائية وتطورات الحرب في أوكرانيا، في ظل التصعيد الإقليمي المتزامن مع إيران. ويُعتقد أن هذا الاتصال يأتي في إطار جهود أنقرة المستمرة لتعزيز دورها كوسيط فعال في الأزمة.
موسكو ترحب بالمفاوضات المستقبلية
يؤكد الكرملين انفتاح موسكو على مفاوضات جديدة حول أوكرانيا في "المستقبل القريب"، مع الإشارة إلى تذبذب مواقف القيادة الأوكرانية وضغوط واشنطن لتسريع التسوية. وتُعتبر هذه التصريحات مؤشراً على استمرار رغبة روسيا في العودة إلى طاولة المفاوضات، شريطة أن تكون هناك جدية وتفاهمات واضحة.
أخبار ذات صلة
- وزير الخارجية الكيني في موسكو لوقف التجنيد العسكري غير القانوني لمواطنيه
- نتنياهو يصرح بأن هجمات إسرائيل على إيران تهدف إلى تغيير النظام
- تصريحات نتنياهو حول تغيير النظام في إيران تثير جدلاً إقليمياً ودولياً
- بي إم دبليو تكشف عن أول لمحة تشويقية للفئة السابعة 2027 فيس ليفت: ترقب لقمة الفخامة والتكنولوجيا المتجددة
- تويوتا برادو 2026: لماذا تتربع على عرش قائمة الشراء الجاد في السوق السعودي؟