تعتبر قرح الفم من أبرز العلامات المبكرة لأمراض المناعة الذاتية، إذ غالبًا ما تظهر الأعراض الفموية قبل التشخيص السريري الكامل، مما يجعل دور أطباء الأسنان حاسمًا في الكشف المبكر.
قد تظهر الذئبة الحمامية الجهازية على شكل آفات حمراء مستديرة أو غير منتظمة في الفم، أحيانًا مصحوبة بخطوط بيضاء، مع احتمال التقرح أو الضمور، وقد تتضمن مظاهر أخرى مثل نمشات دموية أو نزيف اللثة.
الحالات الأخرى مثل الفقاع الشائع تؤدي إلى تآكلات وبثور مؤلمة في أي سطح مخاطي للفم، بينما يسبب التهاب اللثة التقشري قرحًا وآفات تستمر لفترة طويلة.
اقرأ أيضاً
- قمة شنغهاي: بوتين يؤكد تضامن روسيا الثابت مع إيران ويعزز العلاقات الثنائية
- مستشار البنك المركزي الروسي: الاقتصاد الروسي صلب كـ"الجمل" ويتحدى العقوبات الغربية
- مصر تدشن أنظمة مطارات متطورة: تأشيرة QR Code تسهل إجراءات الوصول وتلغي الكروت الورقية
- هدف استثنائي: حارس مرمى إنجليزي يسجل من منطقة جزائه في مشهد نادر
- الصين توسع قدراتها الفضائية.. إطلاق ناجح لأول صاروخ تجاري متوسط الحجم "بالاس-1"
متلازمة بهجت تترافق مع قرح فموية متكررة، وأحيانًا قرح تناسلية والتهابات في العين وآفات جلدية.
لتشخيص هذه الحالات يتم اعتماد فحص سريري شامل، تاريخ مرضي مفصل، خزعة للفحص النسيجي، دراسات التألق المناعي، وتحاليل الدم للأجسام المضادة النوعية.
يشمل العلاج الكورتيكوستيرويدات الموضعية أو الجهازية، الأدوية المثبطة للمناعة، بدائل اللعاب لعلاج جفاف الفم، والعناية الفائقة بنظافة الفم لتحسين جودة الحياة.