الرباط — وكالة أنباء إخباري
يخطف النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي الأضواء في مونديال 2026، إذ يجمع ببراعة لافتة بين التفوق الأكاديمي في علوم الرياضيات والمهارة الكروية الاستثنائية. اللاعب البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً، والذي يشارك مع "أسود الأطلس"، بات حديث الأوساط الرياضية والعلمية على حد سواء، مؤكداً أن الفهم العميق للأرقام يمنحه أفضلية في تفكيك الدفاعات المعقدة.
جوهرة المغرب تثير اهتمام الكبار
تخرج بوعدي مبكراً من دراسته الثانوية بتفوق، ويواصل حالياً دراسته الجامعية في الرياضيات، وهو ما يعزوه إلى قدرته على توقع تحركات الخصوم وكشف المساحات. هذه الموهبة لم تقتصر على الملاعب الفرنسية مع نادي ليل، بل امتدت لتشمل فوزه بجائزة مسابقة الخطابة عام 2023 وتكريمه في قصر الإليزيه بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون. هذا التوازن الفريد بين العقل الأكاديمي والمهارة الكروية يضعه في مصاف النجوم الواعدين عالمياً، ويؤكد أن كرة القدم الحديثة تتطلب أكثر من مجرد الموهبة البدنية.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
تألق مونديالي يفتح أبواب أوروبا
شهدت النسخة الحالية من مونديال 2026 الظهور العالمي الأول لبوعدي، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية ضد البرازيل، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1). لعب بوعدي المباراة كاملة، محققاً 128 تمريرة بدقة بلغت 90%، وكان أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة. تلا ذلك أداء حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0). على ما يبدو، هذا التألق لم يغب عن أعين كبار الأندية الأوروبية، فقد وجه ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو اللاعب. التقارير الرياضية تشير إلى أن رئيس كشافة النادي الملكي، جوني كالافات، حضر شخصياً لمراقبة بوعدي في مباراة البرازيل، ويسعى "الميرنغي" لضمه في ظل صراع متوقع مع أندية الدوري الإنجليزي، بقيمة سوقية تقدر بنحو 70 مليون يورو.
المغرب يواجه هايتي في تحدٍ تاريخي
يستعد المنتخب المغربي لمواجهة منتخب هايتي في الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة المعقدة بالمونديال. يدخل "أسود الأطلس" اللقاء برصيد أربع نقاط، بعد التعادل مع البرازيل والفوز على اسكوتلندا، مما يضعهم على أعتاب التأهل. هذه المباراة، التي لم يسبق للمنتخبين أن التقيا فيها تاريخياً، تحمل بعداً تكتيكياً خاصاً. المنتخب الهايتي، المتذيل للمجموعة بلا نقاط بعد خسارتين، يسعى لكسر التوقعات، بينما يقود الناخب الوطني محمد وهبي كتيبة الأسود برؤية علمية حديثة تركز على الانضباط وتدوير الكرة.