الهند — وكالة أنباء إخباري
أجلت السلطات الهندية قسراً الناشط التعليمي سونام وانغشوك، البالغ من العمر 59 عاماً، من موقع اعتصامه في دلهي يوم السبت، بعد أن أمضى 20 يوماً في إضراب عن الطعام. وانغشوك، الذي كان يحتج دعماً لحركة "حزب جانتا الصرصور" الساخرة المطالبة بإصلاحات تعليمية، نُقل إلى مستشفى سفدرجونغ الحكومي.
التدخل الأمني والصحي
أظهرت مقاطع فيديو من موقع الاحتجاج، جانتار مانتار، فوضى عارمة قبيل الساعة 07:30 بالتوقيت المحلي، حيث داهم عشرات من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية المنصة التي كان الناشط يرقد عليها. حاول المتظاهرون منعهم لكنهم دُفعوا بعيداً، ليتم تغطية وانغشوك وإبعاده. بعد دقائق، شوهدت سيارة إسعاف تغادر مسرعة. أكدت زوجته، جيتانجالي أنجمو، لاحقاً نقله للمستشفى، مشددة على ضرورة الحصول على موافقة عائلته وأطبائه قبل أي علاج.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
وضع وانغشوك واستمرارية الاحتجاج
أفادت الدكتورة شارو بامبا، المشرفة الطبية بمستشفى سفدرجونغ، أن وانغشوك "في وعيه التام وحالته مستقرة"، لكنه يعاني من ضعف خفيف وجفاف بسبب الصيام الطويل. صرح مسؤول بالشرطة أن النقل جاء امتثالاً لأمر قضائي وبناءً على نصيحة طبية، على ما يبدو أن السلطات لا ترغب في تفاقم الوضع الصحي للناشط. من جانبه، بدأ أبهيجيت ديبكي، مؤسس حزب جانتا الصرصور، إضراباً مفتوحاً عن الطعام بدلاً من وانغشوك، مؤكداً استمرار المسيرة المخطط لها نحو البرلمان في 20 يوليو.