تمر فترة الامتحانات بقلق وتوتر لدى الأطفال، حيث يؤثر الضغط الدراسي وكثرة التفكير والأجهزة الإلكترونية على نومهم، ما ينعكس على تركيزهم وحالتهم النفسية.
لتحسين جودة النوم، يُنصح بوضع مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، واعتماد روتين هادئ قبل النوم مثل غسل الوجه وارتداء ملابس النوم وقراءة قصة قصيرة.
تلعب الإضاءة والصوت دورًا أساسيًا، لذا يُفضل تخفيف الإضاءة المسائية واستخدام ألوان دافئة، وتقليل الضوضاء عبر غلق النوافذ أو استخدام أجهزة صوتية هادئة.
تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين أو السكريات، وتقديم عشاء مبكر وخفيف، وممارسة تمارين التنفس العميق أو إرخاء العضلات يساعد على تهدئة الجسم والعقل.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار ينظم الساعة البيولوجية للجسم ويزيد إفراز هرمون الميلاتونين، لذا يُنصح بقضاء وقت في الخارج مثل المشي أو اللعب في الحديقة.
أخيرًا، الدعم النفسي للطفل لا يقل أهمية عن المذاكرة، مع تخصيص وقت يومي للحديث عن مشاعره ومناقشة يومه، وتعزيز الشعور بالامتنان والتفاؤل لتحسين جودة النوم والاستعداد الدراسي.