تخطط إسبانيا لإعدام أعداد من الخنازير البرية بعد رصد تفشٍ لحمى الخنازير في كتالونيا، وسط تحقيقات حول احتمالية أن يكون مصدر العدوى تسربًا من مختبر بحثي قرب برشلونة.
وأكدت وزارة الزراعة إصابة 13 خنزيرًا بريًا بالفيروس، مشيرة إلى أنه غير ضار للبشر لكنه يشكل خطورة كبيرة على الخنازير. وكشفت تحاليل جينية أن السلالة المكتشفة مشابهة لسلالة ظهرت في جورجيا عام 2007 وتستخدم في الأبحاث العلمية.
وترى الوزارة أن التشابه الجيني لا يستبعد احتمال أن يكون أصل الفيروس من منشأة احتواء بيولوجي، بينما يرجّح مسؤولون محليون أن العدوى جاءت من طعام ملوث تناوله أحد الخنازير البرية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
وأعلنت حكومة كتالونيا فتح تحقيق في مركز أبحاث صحة الحيوان “كريسا”، الواقع ضمن منطقة الحجر الصحي التي تبلغ مساحتها 6 كيلومترات، مع إمكانية فحص مختبرات أخرى للتأكد من مصدر التفشي.
ولم يقدم المركز تعليقًا رسميًا، لكنه أكد لوسائل تحقق صحفية عدم وجود دليل على أنه مصدر العدوى. وانتشرت السلالة ذاتها سابقًا في عدة دول وصولًا إلى الصين، حيث تسببت بخسائر ضخمة في قطاع تربية الخنازير عام 2019.