اليونان — وكالة أنباء إخباري
في عملية وصفت بالمحكمة، اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، مما أدى إلى تحييد 21 سفينة واعتقال 186 ناشطاً دولياً. بدأت العملية فجرًا بتشويش إلكتروني على وسائل الاتصال وانتشار طائرات مسيّرة إسرائيلية، تلتها تحركات للقوارب العسكرية الإسرائيلية السريعة التي فرضت حصاراً على السفن. وقد أشار منظمون إلى أن بعض القوارب تمكنت من الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية قبل الاعتراض الكامل.
تفاصيل الاعتراض والاعتقالات
روت الناشطة الأيرلندية تارا أوغرادي، وهي من منظمي الأسطول، تفاصيل العملية التي شملت إطلاق إشارة استغاثة بعد تعرض معظم القوارب للتشويش الإلكتروني. تحولت سماء السفن إلى مسرح حرب مع تحليق طائرات مسيّرة وإطلاق نار متقطع وزوارق عسكرية إسرائيلية تضيّق الخناق. تركزت الخطة الإسرائيلية على السفينة الرئيسية، حيث تم احتجاز المنظمين الرئيسيين. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء نتنياهو ترأس اجتماعًا طارئًا لبحث آلية التعامل مع الأسطول، الذي يعد الأكبر من حيث عدد السفن والناشطين المشاركين فيه، بهدف كسر الحصار عن غزة.
اقرأ أيضاً
- HUMAIN OS: هيوماين وKORA تطلقان نظام تشغيل أصيل للذكاء الاصطناعي يعيد تعريف الحوسبة
- لينوفو تكشف عن أول حاسوب محمول مصنع في السعودية: خطوة استراتيجية نحو توطين التقنية
- أمازون ويب سيرفيسز (AWS) تعزز رؤية 2030: إطلاق أول منطقة سحابية في السعودية
- stc في LEAP 2026: استثمارات ضخمة لتمكين الذكاء الاصطناعي وربط السعودية رقميًا بالعالم
- مايكروسوفت تطلق منطقتها السحابية الجديدة في السعودية نوفمبر 2026 لتعزيز التحول الرقمي
مصير الناشطين والمخاوف المستقبلية
أكدت أوغرادي أن البحرية الإسرائيلية اعترضت 21 سفينة واعتقلت 186 ناشطاً، مع احتمالية نقل السفن إلى ميناء أسدود ومصادرتها. كما تم تعطيل قارب آخر وتركه ينجرف بالناشطين في عرض البحر. يثير مصير المعتقلين، خاصة الفلسطينيين منهم، قلقاً بالغاً خشية تعرضهم للاحتجاز الطويل أو حتى الإعدام بموجب قانون جديد أقره الكنيست. ورغم هذه التطورات، لا يزال هناك 32 سفينة متبقية من الانطلاق الأول، مع انضمام سفن أخرى، مما يعزز الزخم لمواصلة المهمة الإنسانية.